أعلنت وزارة الصحة والسكان فحص 719 ألفًا و42 مولودًا، ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية لدى الأطفال حديثي الولادة، منذ انطلاقها في 13 يوليو 2021 وحتى الآن، وذلك في إطار جهود الدولة للوصول إلى جيل صحي خالٍ من مسببات الإعاقة.
وأوضحت الوزارة أن المبادرة تُنفذ حاليًا مرحلتها الأولى، والتي تستهدف الكشف عن 19 مرضًا وراثيًا لدى الأطفال المبتسرين داخل حضانات مستشفيات الوزارة، على أن تشمل المرحلة الثانية إجراء المسح الطبي لجميع الأطفال حديثي الولادة بكافة الوحدات الصحية على مستوى الجمهورية.
وتشمل قائمة الأمراض المستهدفة عددًا من الاضطرابات الوراثية المهمة، من بينها قصور الغدة الدرقية الخلقي، وأنيميا الفول، والفينيل كيتونوريا، وأمراض أكسدة الأحماض الدهنية، والتليف الكيسي، وتضخم الغدة الكظرية الخلقي، ومرض البول القيقبي، ونقص إنزيم البيوتينيداز، وغيرها من الأمراض التي قد تؤثر على نمو الطفل إذا لم تُكتشف مبكرًا.
ويتم الفحص من خلال أخذ عينة دم من كعب الطفل وتحليلها داخل معامل المركز المصري للتحكم والسيطرة على الأمراض المجهزة بأحدث التقنيات. وفي حال ثبوت إيجابية العينة، يُحال الطفل لإجراء اختبار تأكيدي وبدء العلاج مجانًا وفق البروتوكولات العلمية المعتمدة.
كما تم تخصيص 56 مركزًا لعلاج الأمراض الوراثية لحديثي الولادة بالتعاون مع المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، موزعة على مختلف المحافظات، لتقديم خدمات العلاج والمتابعة الدورية مجانًا، إلى جانب تقديم الدعم والإرشاد لأولياء الأمور للحد من احتمالات إنجاب أطفال مصابين مستقبلًا.
وأكدت الوزارة استمرار تنفيذ المبادرة باعتبارها جزءًا أساسيًا من منظومة الرعاية الصحية الأولية، داعية المواطنين إلى التواصل عبر الخطين الساخنين 105 و15335 للاستفسار والحصول على مزيد من المعلومات.















