صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة، بالتعاون مع إسرائيل، تواصل تدمير القدرات العسكرية الإيرانية بوتيرة متسارعة، ودعا قوات الأمن الإيرانية إلى التخلي عن أسلحتها والانضمام إلى الشعب.
وقال ترامب إن واشنطن تسعى لضمان ألا يشكّل أي قائد مستقبلي لإيران تهديدًا لجيرانها أو للولايات المتحدة، محذرًا عناصر الحرس الثوري والجيش والشرطة الإيرانية من أنهم “لن يواجهوا سوى القتل” إذا استمروا في القتال.
وأضاف أن عناصر الأمن الإيراني مدعوون للوقوف إلى جانب الشعب والمساعدة في “استعادة البلاد”، مشيرًا إلى استعداد الولايات المتحدة لمنح الحصانة لمن يختار “الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ”.
كما حث ترامب الدبلوماسيين الإيرانيين حول العالم على طلب اللجوء والمشاركة في تشكيل “إيران جديدة وأفضل”، في إشارة إلى رغبة واشنطن في إحداث تغيير سياسي داخل البلاد.
وأكد الرئيس الأمريكي أن العمليات العسكرية ضد إيران، التي تشمل تدمير الصواريخ والطائرات المسيّرة، تسير بوتيرة أسرع وعلى مستويات غير مسبوقة.
وفي هذا السياق، رفض مجلس النواب الأمريكي بأغلبية 219 صوتًا تمرير مشروع قانون يمنع شن مزيد من الضربات على إيران دون موافقة الكونغرس، مما يمنح الإدارة الأمريكية مساحة أكبر لمواصلة العمليات العسكرية.
وفي إطار جهود تخفيف التوتر، أوضح ترامب أن الولايات المتحدة تعمل على اتخاذ إجراءات قريبة لتقليل الضغط على أسواق النفط، مؤكدًا أن واشنطن لم يكن لديها خيار سوى توجيه ضربات لإيران.












