أعلنت حكومة المملكة المتحدة، السبت، أن الولايات المتحدة بدأت استخدام قواعد عسكرية بريطانية في “عمليات دفاعية محددة” تهدف إلى منع إيران من إطلاق صواريخ تهدد المنطقة، في سياق النزاع المستمر في الشرق الأوسط.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع البريطانية على منصة إكس أن استخدام القواعد البريطانية يهدف إلى حماية أرواح البريطانيين والمنطقة، مؤكدًا أن العمليات تقتصر على مهام دفاعية محددة.
وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد رفض في البداية الانخراط المباشر لبريطانيا في النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، لكنه وافق لاحقًا على السماح باستخدام قاعدتين بريطانيتين لأغراض دفاعية: الأولى في فيرفورد بمقاطعة غلوسترشير في جنوب غرب إنجلترا، والثانية في دييغو غارسيا بأرخبيل تشاغوس في المحيط الهندي.
وأفاد مصور وكالة فرانس برس بهبوط قاذفة أميركية من نوع بي-1 في قاعدة فيرفورد، بينما شوهدت أيضًا طائرة سي-5 غالاكسي على مدرج القاعدة، وسط تنظيم تحرك احتجاجي مناهض للحرب في محيطها.
يُذكر أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب كان قد انتقد موقف ستارمر الرافض للانخراط المباشر في النزاع، فيما أكد ستارمر أن أي تدخل بريطاني يجب أن يستند إلى أساس قانوني وخطة مدروسة، مشددًا على أن السماح باستخدام القاعدتين جاء لحماية مصالح بريطانيا وحلفائها بعد الهجمات الانتقامية الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.













