دعا بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر إلى وقف القتال في الشرق الأوسط، مع استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والذي دخل يومه التاسع.
وخلال كلمته في ختام صلاة التبشير الملائكي، أعرب البابا عن قلقه العميق إزاء تطورات الأوضاع في المنطقة، مشيرًا إلى أن الأخبار الواردة من الشرق الأوسط لا تزال تبعث على الإحباط الشديد.
وقال إن مشاهد العنف والدمار، إلى جانب انتشار مشاعر الكراهية والخوف، تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، محذرًا من اتساع دائرة الصراع وانزلاق دول أخرى إلى حالة من عدم الاستقرار.
كما أبدى البابا مخاوفه من أن تمتد تداعيات النزاع إلى دول جديدة في المنطقة، ومن بينها لبنان، الذي وصفه بـ”الحبيب”.
وأكد البابا أنه يصلي من أجل أن يتوقف دوي القنابل وتصمت الأسلحة، وأن يُفسح المجال أمام الحوار والدبلوماسية، بما يسمح بسماع أصوات الشعوب الساعية إلى السلام والاستقرار.













