استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم الجمعة، مئات السائحين والزائرين الراغبين في زيارة المقدسات الدينية والمعالم الروحية والطبيعية التي تشتهر بها المدينة.
وأوضح إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بالمدينة، أن إجمالي عدد الزائرين بلغ 486 سائحًا وزائرًا من جنسيات مختلفة، بينهم مصريان و484 سائحًا أجنبيًا، وتصدرت جنسيات إيطاليا وألمانيا وهولندا وفرنسا واليونان والبرازيل وكندا وجنوب أفريقيا والبرتغال قائمة الزائرين.
وأشار إلى أن 342 سائحًا وزائرًا توجهوا إلى جبل موسى لتسلقه ومشاهدة شروق الشمس من أعلى قممه، من بينهم مصريان، بينما فضّل 144 زائرًا زيارة دير سانت كاترين للتعرف على تاريخه العريق ومقدساته الدينية.
وسجلت المدينة ارتفاعًا نسبيًا في درجات الحرارة، حيث بلغت العظمى 20 درجة مئوية خلال ساعات النهار، بينما وصلت الصغرى إلى نحو 6 درجات مئوية ليلًا، وهي أجواء مناسبة للراغبين في تجربة تسلق الجبل سيرًا على الأقدام أو على ظهور الجمال.
وعقب الانتهاء من رحلة التسلق، يتجه العديد من الزائرين إلى الأودية الملونة داخل محمية سانت كاترين، كما يحرص بعضهم على زيارة استراحة محمد أنور السادات، والتعرف على نمط الحياة البدوية، إلى جانب التخييم وشراء الأعشاب الطبية والمشغولات السيناوية التقليدية.
وتحظى منطقة سانت كاترين باهتمام كبير من القيادة السياسية من خلال تنفيذ مشروع مشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف وضع المدينة في مقدمة وجهات السياحة الدينية عالميًا، نظرًا لما تحمله من رمزية دينية كبيرة لدى أتباع الديانات السماوية الثلاث.















