قال الدكتور علي الدكروري إن المكالمة الهاتفية التي جرت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس إيران، تمثل تعزيزًا للدور المصري الفاعل في ضبط التوترات الإقليمية والحفاظ على استقرار منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن هذه المبادرة تأتي في إطار حرص القاهرة الدائم على الحوار السياسي والتواصل البناء مع جميع الأطراف الإقليمية.
وأضاف الدكروري أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، تواصل جهودها الدبلوماسية المكثفة لتفادي أي تصعيد قد يهدد الأمن الإقليمي، مشيرًا إلى أن الاتصال يعكس التزام الدولة بالعمل على تعزيز قنوات الحوار والاتصال المباشر كوسيلة فعالة لمعالجة التوترات وتحقيق تفاهمات سياسية تخدم مصالح شعوب المنطقة.
وأوضح الدكروري أن هذه المكالمة تأتي ضمن سلسلة من الاتصالات والمشاورات التي تجريها مصر مع جميع الأطراف المعنية، بهدف احتواء الأزمات وتعزيز فرص الاستقرار والسلام، مؤكدًا أن القاهرة تضع في مقدمة أولوياتها حماية مصالح شعوب المنطقة والتصدي لأي محاولات لزعزعة الأمن والسلام.
وأشار إلى أن مصر تسعى دائمًا إلى لعب دور الوسيط المحايد والمسؤول، بما يعكس مكانتها التاريخية والفاعلة في الشرق الأوسط، مشددًا على أن استمرارية التواصل بين الدول الإقليمية عبر القنوات الدبلوماسية تسهم في خفض التوتر وبناء الثقة المتبادلة.
وختامًا، أكد الدكتور الدكروري أن هذه الاتصالات تؤكد نهج مصر الثابت في دعم الحلول السياسية والحوار البناء كأداة أساسية للحفاظ على الأمن الإقليمي واستقرار المنطقة، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية في تعزيز الدبلوماسية الوقائية والفاعلة على الساحة الإقليمية والدولية.















