دعا وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، خلال مؤتمر صحفي ختام الاجتماع العربي الإسلامي الذي استضافته الرياض، إلى وقف التصعيد في المنطقة وتغليب الحلول السياسية، مؤكداً أن الاجتماع جاء في ظل ظروف “حساسة وخطيرة” تمر بها المنطقة.
وشدد على أهمية التنسيق والتشاور الجماعي لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة، والعمل على دعم استقرار المنطقة ومنع اتساع رقعة الصراع.
أكّد المجتمعون ضرورة الدفع نحو التهدئة والعودة إلى المسار الدبلوماسي لتجنب تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.
وأشارت المملكة إلى تعاونها مع شركائها الإقليميين والدوليين لتقريب وجهات النظر وإيجاد حلول سياسية مستدامة للأزمات الراهنة.
الاجتماع عكس إدراكاً مشتركاً لحجم المخاطر التي تواجه المنطقة، مع التركيز على حماية أمن الدول واستقرارها.
يأتي الاجتماع في إطار تكثيف التشاور والتنسيق بين الدول العربية والإسلامية لمواجهة تصاعد التوترات واتساع رقعة الصراع، وبلورة رؤية مشتركة للتعامل مع التطورات المتسارعة.















