صرّح بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يضمن الحفاظ على المصالح الأساسية لتل أبيب، في ظل التطورات المتسارعة المرتبطة بالملف النووي.
وأوضح نتنياهو، في تصريحات صحفية، أن دونالد ترامب يرى إمكانية استثمار ما وصفه بـ”إنجازات الحرب” في التوصل إلى صفقة مع طهران، مشيرًا إلى أنه أجرى اتصالًا مباشرًا مع ترامب خلال الساعات الماضية.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي التزامه بمواصلة العمليات العسكرية ضد إيران ولبنان، مجددًا موقفه الرافض لأي اتفاق وصفه بـ”السيئ” بين طهران وواشنطن.
في المقابل، كشف ترامب أن إيران أبدت رغبتها في التوصل إلى تسوية، موضحًا أن محادثات تمهيدية بدأت بالفعل منذ مساء السبت، ضمن مسار تفاوضي جديد بين الطرفين.
وفي مقابلة مع وكالة “فرانس برس”، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن طهران وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية، مؤكدًا أن أمامها فرصة محدودة يجب استغلالها خلال مهلة زمنية لا تتجاوز خمسة أيام.
كما أوضح ترامب أن الاتفاق المقترح يتضمن نحو 15 بندًا، أبرزها تخلي إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، والعمل على إخراج المواد النووية من أراضيها، في إطار ضمانات دولية لمنع تطوير أي برنامج تسليحي نووي.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تأجيل أي ضربات عسكرية تستهدف منشآت الكهرباء داخل إيران لمدة خمسة أيام، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي، قبل الوصول إلى تصعيد جديد في الصراع المستمر منذ أسابيع.













