أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن أي أعمال عنف مستقبلية ستكون نتيجة مباشرة لرفض النظام الإيراني التوصل إلى اتفاق، وعدم استيعابه لواقع تراجع موقفه، مشددة على أن الجيش الأمريكي يركز بدقة على تحييد تهديدات إيران، خصوصًا ما يتعلق بحرية تدفق الطاقة عبر مضيق هرمز.
وأضافت أن القوات الأمريكية تواصل جهودها لتفكيك القاعدة الصناعية الدفاعية لإيران، بما يحد من قدرتها على تشكيل تهديدات مستقبلية في المنطقة، مشيرة إلى أن العملية العسكرية «الغضب الملحمي» تقترب من تحقيق أهدافها الأساسية، مع استمرار العمليات دون توقف.
وأوضحت أن النظام الإيراني بدأ في البحث عن مخرج للأزمة، في ظل إدراكه لتراجع قدراته الدفاعية، مؤكدة أن الولايات المتحدة حققت تقدمًا ملحوظًا في تقويض طموحات إيران النووية، متجاوزة نتائج الضربات التي نُفذت خلال الصيف الماضي.














