لم يأتِ اكتساب عضو مجلس النواب أحمد جبيلي لثقة أهالي مدن 6 أكتوبر والشيخ زايد والواحات من فراغ، بل كان نتيجة مسار طويل من العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، وهو ما جعله حاضرًا بقوة في وجدان أبناء دائرته.
من أبرز ما يميز النائب أحمد جبيلي هو حضوره المستمر بين المواطنين، حيث لا يقتصر دوره على العمل تحت قبة البرلمان، بل يمتد إلى الشارع، حيث يحرص على التواجد في مختلف المناسبات والأزمات، والاستماع المباشر لشكاوى الأهالي والعمل على حلها بشكل سريع. هذا القرب خلق حالة من الثقة المتبادلة بينه وبين المواطنين.
نجح جبيلي في التعامل مع العديد من الملفات الخدمية التي تمس الحياة اليومية، مثل تحسين الخدمات الأساسية، ومتابعة مشكلات المرافق، والتدخل لحل الأزمات الطارئة، خاصة في مناطق الواحات التي تحتاج إلى دعم مستمر في البنية التحتية والخدمات.
ركز النائب على دعم قطاعات التعليم والصحة والخدمات العامة، من خلال التنسيق مع الجهات التنفيذية لتطوير المدارس، وتحسين مستوى الخدمات الطبية، إلى جانب السعي لتوفير فرص عمل للشباب، وهو ما انعكس إيجابيًا على مستوى المعيشة في الدائرة.
داخل البرلمان، كان لجبيلي حضور واضح في مناقشة القضايا التي تهم أبناء دائرته، حيث نقل مطالبهم بشكل مباشر، وسعى إلى طرح حلول واقعية، ما عزز من صورته كنائب يعبر بصدق عن ناخبيه.
الثقة التي اكتسبها لم تكن فقط نتيجة خدمات ملموسة، بل أيضًا بسبب أسلوبه القائم على الشفافية والتواصل المستمر، سواء من خلال اللقاءات الجماهيرية أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما جعل المواطن يشعر أنه شريك في القرار وليس مجرد متلقٍ للخدمة.
في ظل التحديات التي تواجه المجتمعات المحلية، يظل النموذج الذي يقدمه أحمد جبيلي قائمًا على فكرة النائب القريب من الناس، الحاضر في الميدان، والساعي لتحقيق نتائج ملموسة. وهي معادلة نجحت في ترسيخ ثقة أهالي 6 أكتوبر وزايد والواحات، وجعلته واحدًا من أبرز الوجوه البرلمانية في دائرته.















