أعلنت وزارة الصحة والسكان أن التقديرات العالمية تشير إلى ولادة ما يتراوح بين 3,000 و5,000 طفل سنويًا مصابين بمتلازمة داون، إحدى أكثر الاضطرابات الوراثية شيوعًا في العالم، ما يستدعي تعزيز التوعية والفحص المبكر ضمن خطط الرعاية الصحية للأم والطفل.
وأوضحت الوزارة أن متلازمة داون تنتج عن وجود نسخة إضافية من الكروموسوم رقم 21، ما يؤدي إلى تغيرات جسدية وتحديات في النمو الذهني بدرجات متفاوتة، مؤكدة أن الكشف المبكر يلعب دورًا رئيسيًا في تحسين جودة حياة الأطفال المصابين.
وشددت الوزارة على أهمية إجراء الفحوصات الدورية خلال الحمل، بما في ذلك التحاليل المخبرية والأشعة المتخصصة، ما يتيح للأطباء اتخاذ القرارات المناسبة وتقديم الدعم اللازم للأسرة.
وأكدت أن الأطفال المصابين بمتلازمة داون يمكنهم التمتع بحياة صحية ومنتجة إذا حصلوا على رعاية طبية وتأهيلية مناسبة تشمل برامج تنمية المهارات، العلاج الطبيعي، والدعم التعليمي، في إطار المبادرات الصحية التي تعمل الدولة على تعزيزها.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن الاستثمار في صحة الأم والطفل، خاصة خلال المراحل المبكرة، يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع صحي، مشددة على أن التوعية والفحص المبكر هما خط الدفاع الأول لتحسين فرص الدمج المجتمعي للأطفال المصابين.













