تمكنت الأجهزة الأمنية من تتبع تحركات أحد أبرز العناصر القائمة على المخطط المشار إليه بالخارج القيادي الإخواني الهارب علي محمود محمد عبد الونيس، والمحكوم عليه بالسجن المؤبد في عدة قضايا إرهابية، أبرزها القضية رقم 120 لعام 2022 جنايات عسكرية (محاولة استهداف الطائرة الرئاسية)، واغتيال الشهيد المقدم ماجد عبد الرازق، واستقدام القيادي الإخواني الهارب من إحدى الدول الإفريقية.
اعترافات الإرهابي على عبد الونيس
وجاءت اعترافات الإرهابي على عبد الونيس: “كان من أبرز الأحداث اللي حصلت بناءً على التحركات اللي قامت بيها مؤسسة ميدان، إنه تواصل معايا مصطفى عبد الرازق واللي بيعمل في أحد المؤسسات الإعلامية الشهيرة الموجودة بالخارج وعرض عليا فكرة إنه لابد من توحيد الجهود والتحركات الجماعية لكل المعارضة ذات الطابع الإسلامي اللي موجودة في الخارج، بهدف يعني توحيد الجهود وتنفيذ عمليات وفعاليات سواء عسكرية أو ثورية داخل مصر، وأعطاني بالفعل تمويل مادي بهدف استقطاب وتجنيد عدد من الشباب والأفراد داخل مصر للمشاركة في الاستراتيجية الجديدة وتنفيذ عمليات داخل مصر”.
وبالتزامن مع تحركات مؤسسة ميدان اللي كنت بتكلم عنها، تم اتخاذ قرار من مجلس قيادة حركة حسم بإعادة إحياء العمل المسلح داخل مصر واستهداف الدولة ومؤسساتها، وبناءً عليه تم نشر الإصدار المرئي لتدريبات حركة حسم وعناصرها وأفرادها في عدد من الدول، وتم تكليف أبرز العناصر والكوادر الميدانية للوصول لإحدى الدول المجاورة لمصر، يعني تمهيدًا لتسللهم داخل مصر لتنفيذ عمل مسلح داخل مصر، لكن الأجهزة الأمنية المصرية كانت أسرع في رصد المخطط واستهداف العناصر بعد تسللهم ودخولهم مصر واستهدافهم في منطقة أرض اللواء.
وأكمل الإرهابى على عبد الونيس: “يعني الحركة كانت شايفة إن رد الدولة بالسرعة دي وإحباط المخطط كان من أقوى الضربات اللي انضربت فيها الحركة وكان بيعكس صورة إن مؤسسات الدولة وأجهزتها مش ساكتة يعني أو إن هي مش غافلة عن تحركات الحركة سواء في الدولة أو في الدول المجاورة، ولما قابلت يحيى موسى وأحمد الصعيدي بعد الحدث كانوا شايفين وتحليلهم إن الضربة الأمنية كانت من أقوى الضربات المؤثرة في التنظيم وكانت هزة تنظيمية بالنسبة لأفراد التنظيم وقياداته”.
وأردف الإرهابي علي عبد الونيس: التنظيم والجماعة صوروا الحرب حرب دين وهي مش كده، هي كانت حرب سلطة حرب كرسي يعني، حرب السلطة والكرسي متستاهلش ظفر واحد مش دم.
وأقول لقيادات التنظيم المسلح اللي لسة لحد دلوقتي بيشتغلوا في تنفيذ عمليات ضد الدولة كفاية، أرواح الشباب اللي ضيعتوها، وكفاية أعمارهم اللي بتضيع في السجن، بدون سبب يعني إلا بس عشان مصالح شخصية، سواء مصالح شخصية أو سياسية يعني أو فلوس ماهو كل واحد بيدور على مصلحته، كل واحد بيدور على مصلحة بيجري وراها اللي بيدور على منصب واللي بيدور على فلوس واللي بيدور على جاه، كفاية حسبي الله ونعم الوكيل في أي حد بيوجه الشباب وبيضيع أعمارهم مقابل لا شيء يعني.














