نفت السلطات التركية ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن تدخلها في الحرب لصالح إيران أو نيتها دخول لبنان، مؤكدة أن هذه الادعاءات عارية تمامًا من الصحة، وتهدف إلى التضليل الإعلامي.
وأوضح مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لإدارة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية، في بيان رسمي، أن تركيا أكدت منذ بداية الأزمة أنها ليست طرفًا في النزاع، مشيرًا إلى أن القيادة التركية، برئاسة رجب طيب أردوغان، تبذل جهودًا دبلوماسية مكثفة لوقف الهجمات، ومنع اتساع رقعة الحرب، والعمل على تحقيق سلام دائم في المنطقة.
تحركات دبلوماسية لاحتواء الأزمة
وفي سياق متصل، كشف محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، عن عقد اجتماع رباعي ضم وزراء خارجية كل من باكستان ومصر والسعودية وتركيا، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية.
وأوضح أن المناقشات تناولت سبل إنهاء النزاع بشكل مبكر ودائم، مع التأكيد على أن استمرار الحرب يؤثر سلبًا على الأرواح وسبل المعيشة في المنطقة.
دعم إقليمي للتهدئة والحوار
وأشار إلى أن الدول المشاركة أكدت دعمها لجهود تحقيق السلام والاستقرار، مع استمرار التنسيق المشترك، لافتًا إلى توافق الوزراء على أن استمرار الصراع لا يخدم أي طرف، بل يؤدي إلى مزيد من الخسائر.
كما شددوا على أهمية وحدة الدول الإسلامية في هذه المرحلة، والعمل على خفض التصعيد وتهيئة الأجواء للحوار بين الأطراف المعنية.
مبادرة باكستان للوساطة
وتطرق البيان إلى استعراض آفاق المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، حيث أعربت الدول المشاركة عن دعمها لهذه المبادرة، مؤكدين أهمية المسار الدبلوماسي كخيار أساسي لحل النزاعات.
كما أكد وزير الخارجية الباكستاني استمرار بلاده في التواصل مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة، لدعم جهود خفض التوتر، مشيرًا إلى تلقي باكستان دعمًا من إيران وواشنطن لاستضافة مفاوضات محتملة بين الجانبين.
واختتم بالتأكيد على التزام باكستان بمواصلة جهودها لتحقيق السلام، مع ضرورة دعم المجتمع الدولي لإنهاء النزاع بشكل دائم.














