أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن الاحتفال بمئوية كلية الآداب يمثل مناسبة مهمة لتكريم واحدة من أعرق كليات الجامعة، والتي تُعد منارة للفكر والثقافة والتنوير في مصر والعالم.
وأوضح أن الكلية، على مدار 100 عام، لم تكن مجرد مؤسسة تعليمية، بل كانت مهدًا لصناعة النخبة المثقفة التي أسهمت في صياغة الهوية المصرية، والدفاع عن قيم العقل والتنوير والإبداع.
دور محوري في بناء الأجيال
وأضاف رئيس الجامعة، خلال كلمته في احتفالية مئوية كلية الآداب، المنعقدة بقاعة الاحتفالات الكبرى، أن الكلية خرّجت أجيالًا من العلماء والمفكرين، الذين كان لهم دور بارز في إثراء الحركة العلمية والثقافية داخل مصر وخارجها.
رؤية مستقبلية وتطوير مستمر
وأشار إلى أن الاحتفال لا يقتصر على استحضار الماضي العريق، بل يمثل تجديدًا للعهد للمضي قدمًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا، مؤكدًا استمرار دور الكلية في مواكبة التحولات العالمية وتعزيز مكانة جامعة القاهرة دوليًا.
كما شدد على الدعم الكامل من إدارة الجامعة لكلية الآداب في مسيرة التحديث والتطوير، بما يسهم في تحسين جودة البرامج الأكاديمية، وتعزيز دورها في خدمة المجتمع وبناء الإنسان المصري.















