حذر وزير الصحة الفلسطيني، ماجد أبو رمضان، من تفاقم المخاطر الصحية التي تهدد سكان قطاع غزة، في ظل الانتشار الواسع للقوارض نتيجة التدهور الحاد في الأوضاع البيئية، الناجم عن الدمار الكبير وتراكم الركام والنفايات غير المعالجة.
وأوضح، في بيان صحفي صادر عن الوزارة اليوم الجمعة، أن البيئة الحالية في القطاع أصبحت بيئة خصبة لانتشار الفئران والجرذان، ما يزيد من احتمالية تفشي العديد من الأمراض الخطيرة، سواء بشكل مباشر عبر العض، أو بشكل غير مباشر من خلال البول والفضلات، أو عبر الطفيليات الناقلة مثل البراغيث والقراد.
وأشار إلى أن أبرز هذه الأمراض تشمل: فيروس هانتا، والطاعون، وداء البريميات (حمى الفئران)، والسالمونيلا، والتولاريميا.
ودعا أبو رمضان منظمة الصحة العالمية وكافة الجهات الصحية الدولية إلى التدخل الفوري والعاجل، من خلال إدخال مواد مكافحة القوارض وتعزيز إجراءات الوقاية والسيطرة، خاصة في ظل وجود أكثر من مليون مواطن يعيشون في ظروف سكنية هشة، سواء في الخيام أو في العراء، ما يزيد من تعرضهم المباشر لهذه المخاطر الصحية.
وأكد أن الوضع الصحي للأطفال يزداد خطورة، مع تسجيل آلاف حالات الإعاقات الدائمة جراء الحرب، بما في ذلك فقدان الأطراف أو الحواس، إلى جانب انتشار سوء التغذية، الأمر الذي يرفع من احتمالات الإصابة بالأمراض ويزيد من معدلات الوفاة.
وشدد وزير الصحة على خطورة الأوضاع البيئية والصحية على حياة الرضع والأطفال ومستقبلهم في قطاع غزة، مجددًا دعوته إلى المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الإنسانية، والتحرك العاجل لضمان توفير الحماية الصحية وتحسين الظروف المعيشية لسكان القطاع.















