أعلنت أمل مصطفى محمود، ابنة العالم الراحل، فسخ التعاقد القديم لمسلسل “رحلتي من الشك إلى اليقين” بعد توقفه لسنوات، مؤكدة انتقال المشروع للمنتجة مها سليم.
وأوضحت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “تفاصيل” أنها وجهت إنذاراً رسمياً للشركة السابقة لانتهاء المدة القانونية، معربة عن رغبتها في الإشراف على العمل لضمان خروجه بشكل يليق بتاريخ والدها، خاصة وأنها تمتلك كافة التفاصيل الدقيقة كونهما كانا مقربين للغاية، بينما يتواجد شقيقها خارج البلاد، مما يجعلها المرجع الأساسي لصناع المسلسل في توثيق الحقائق.
وأبدت أمل مرونة كاملة في دعم المسلسل عبر توفير مقتنيات والدها الأصلية، كالنظارة والبدلات الشهيرة، لإضفاء واقعية على الشخصية، مشيرة إلى أنها تترك اختيار البطل للجهة المنتجة والجمهور، لكنها أثنت على قدرة الفنان خالد النبوي في محاكاة ملامح والدها وشكله ببراعة، وشددت على أن الموهبة والتمكن من الأدوات الفنية هما المعيار الأول للنجاح، حيث يمكن للمكياج تقريب الملامح، لكن تجسيد روح الفيلسوف الراحل يتطلب فناناً قديراً يستطيع نقل فكره وإيجابياته للأجيال الجديدة بكل أمانة ومصداقية.
واعتبرت ابنة الراحل أن المسلسل فرصة ذهبية لإلقاء الضوء على جوانب إنسانية وعلمية غير معروفة في حياة “صاحب العلم والإيمان”، مؤكدة أن تدخلها سيكون محدوداً في إبداء الرأي الفني فقط دون فرض قيود على الإخراج أو التأليف، لضمان حرية الإبداع، وأشارت إلى أن الجمهور المصري والعربي يتوق لمعرفة تفاصيل رحلة والدها الفكرية، مما يضع مسؤولية كبيرة على عاتق فريق العمل لتقديم سيرة ذاتية متكاملة الأركان توازن بين الحقائق التاريخية والدراما المشوقة التي تجذب المشاهدين.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن الرهان الحقيقي يكمن في إبراز الجانب الفلسفي والروحاني لوالدها، وكيف تحول من الشك إلى اليقين في رحلة ملهمة، وأعربت عن أملها في أن تلتزم الشركة المنتجة بالجدول الزمني الجديد للتنفيذ لتفادي تكرار سيناريو التأجيل مرة أخرى، مؤكدة أن إرث مصطفى محمود سيظل ملكاً للجميع، وأنها تسعى فقط لحماية هذا الإرث من أي تشويه أو تزييف قد يطاله في العمل الدرامي المرتقب، وسط ترحيب واسع من الوسط الفني بهذه الخطوة.















