توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوصل إلى اتفاق دبلوماسي وشيك مع إيران بحلول غدٍ الأحد، وذلك في نبأ عاجل نقلته فضائية «القاهرة الإخبارية».
وأوضح ترامب في تصريحاته الحازمة أن الإدارة الأمريكية لن تتوانى عن استخدام القوة العسكرية المفرطة في حال تعثر المسار التفاوضي، حيث هدد صراحة قائلاً: “سنضرب كل شيء في إيران إذا لم نتوصل إلى اتفاق”، وجاء هذا التحذير شديد اللهجة في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، مما يضع المجتمع الدولي في حالة ترقب لنتائج الساعات القادمة التي قد تحدد مصير الصراع الإقليمي.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الجانب الإيراني انخرط بالفعل في مفاوضات جادة بالوقت الراهن سعياً للوصول إلى صيغة توافقية تنهي حالة المواجهة،
وأشار ترامب إلى أن الضغوط العسكرية والاقتصادية المكثفة هي التي دفعت طهران للجلوس إلى طاولة المفاوضات، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تمتلك بنك أهداف استراتيجي وشامل داخل الأراضي الإيرانية جاهز للتنفيذ الفوري في حال تراجع الطرف الآخر عن التزاماته، وهو ما يعكس سياسة “حافة الهاوية” التي تتبعها واشنطن لانتزاع تنازلات كبرى من القيادة الإيرانية في اللحظات الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية والسياسية في ظل الهجوم المشترك الذي تشنه إسرائيل والولايات المتحدة على أهداف إيرانية منذ نهاية فبراير الماضي، وهو التصعيد الذي قابله رد إيراني مباشر باستهداف مواقع عسكرية داخل إسرائيل وقواعد ومصالح أمريكية منتشرة في دول المنطقة،
وأوضح مراقبون أن تصريحات ترامب الأخيرة تهدف إلى وضع نهاية سريعة لهذا الاستنزاف العسكري المتبادل، مع فرض شروط واشنطن وتل أبيب الأمنية لضمان استقرار طويل الأمد يمنع إيران من مواصلة تهديداتها العابرة للحدود.
واختتم الرئيس الأمريكي حديثه بالتأكيد على أن الكرة الآن في الملعب الإيراني لاختيار طريق السلام أو مواجهة تدمير شامل للمرافق والقدرات العسكرية والنووية،
وأشار إلى أن التوصل لاتفاق غداً سيمثل انتصاراً للدبلوماسية المدعومة بالقوة، محذراً من أن أي محاولة للمماطلة أو كسب الوقت ستواجه برد فعل عنيف لا يمكن التنبؤ بمدى آثاره، ومن المنتظر أن تشهد الساعات القليلة القادمة تحركات مكوكية بين الوسطاء الدوليين لبلورة المسودة النهائية للاتفاق الذي وصفه ترامب بالحتمي لتجنب اندلاع حرب إقليمية شاملة ومدمرة.














