نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء مجموعة من الإنفوجرافات عبر منصاته الرسمية، سلطت الضوء على أهمية مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل ودورها في انخفاض معدلات البطالة في مصر.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه الدولة نحو تطوير منظومة التعليم ورفع جودتها لتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل. وأظهرت المؤشرات الدولية تحسنًا ملحوظًا في مستوى هذا الربط، مما ساهم في زيادة فرص التوظيف وتراجع معدلات البطالة بين حملة المؤهلات المتوسطة والعليا، بالتوازي مع التوسع في برامج تعليمية حديثة وتعزيز البحث العلمي لتواكب التحولات التكنولوجية والاقتصادية.
وأبرزت الإنفوجرافات تقدم مصر في مؤشرات دولية هامة، منها:
- مؤشر التطوير والتعاون البحثي بين الجامعات: تقدم بمقدار 66 مركزًا ليصل إلى المركز 61 عام 2025 مقارنة بالمركز 127 عام 2014.
- مؤشر ارتباط التعليم بالاقتصاد: تقدم 48 مركزًا ليصل إلى المركز 69 عام 2025 مقارنة بالمركز 117 عام 2017.
- مؤشر جودة التعليم الجامعي: تقدم 29 مركزًا ليصل إلى المركز 87 عام 2024 مقارنة بالمركز 116 عام 2019.
- مؤشر الابتكار العالمي: تقدم إلى المركز 86 عام 2025 مقارنة بالمركز 99 عام 2014، وزيادة النشر العلمي بنسبة 179% ليصل إلى 43.8 ألف بحث دولي عام 2024.
وعن معدلات البطالة، أظهرت البيانات تراجعًا ملموسًا بين مختلف المؤهلات:
- حملة المؤهل المتوسط الفني: انخفضت البطالة من 15.5% إلى 4.6%.
- حملة المؤهل فوق المتوسط والأقل من الجامعي: انخفضت من 11% إلى 10.5%.
- حملة المؤهل الجامعي وفوق الجامعي: انخفضت من 17.9% إلى 12.6%.
- المعدل الكلي للبطالة: انخفض من 12.9% إلى 6.2%.
على صعيد تطوير التعليم، أوضحت الإنفوجرافات:
- ارتفاع عدد البرامج التعليمية الجديدة المميزة بالجامعات الحكومية بنسبة 84.3% ليصل إلى 737 برنامجًا عام 2025.
- افتتاح 14 جامعة تكنولوجية بـ29 تخصصًا من بينها الأوتوترونكس، الأطراف الصناعية، الميكاترونيكس، والذكاء الاصطناعي.
- تطوير التعليم الفني بإنشاء 115 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية واستحداث 230 برنامجًا وتخصصًا جديدًا.
كما تم إطلاق المبادرة الرئاسية “تحالف وتنمية” لربط التعليم العالي بخطة التنمية الشاملة، باستثمارات مستهدفة نحو 2.2 مليار جنيه، بالإضافة إلى الاستعداد لإطلاق برنامج “أستاذ لكل مصنع” لتعزيز ربط البحث العلمي بالصناعة وتحويل المخرجات البحثية إلى حلول عملية.















