كشفت الفنانة داليا مصطفى عن تفاصيل إصابتها بمرض السكري لأول مرة مؤكدة أنها قررت التحدث علناً عن تجربتها لدعم الأطفال المصابين ومساعدتهم على كسر حاجز الخجل.
وأوضحت خلال لقائها ببرنامج “الستات” أن ظهور جهاز قياس السكر في أحد فيديوهاتها دفع العديد من الأمهات لمطالبتها بالحديث عن المرض لتشجيع أبنائهم، مشددة على أن إصابتها لم تكن وراثية بل تعتبرها قضاءً وقدراً وتتعامل معها برضا تام لكون الفنان إنساناً طبيعياً يمر بكافة الظروف الصحية والضغوط الحياتية.
أشارت داليا إلى أنها تأقلمت سريعاً مع وضعها الصحي الجديد حيث احتاجت لأسبوع واحد فقط لتعلم كيفية إعطاء نفسها حقن الأنسولين وتنظيم نظامها الغذائي بشكل سليم.
ولفتت إلى أنها قللت من تناول الحلويات التي تحبها لضمان استقرار مستويات السكر في الدم معتبرة أن المرض “نعمة” مقارنة بأزمات أخرى أكثر صعوبة.
وأكدت أن التجربة جعلتها تشعر بامتنان كبير ووجهت رسالة للجمهور بضرورة تقبل الذات والتعامل مع التحديات الصحية بشجاعة وهدوء لضمان ممارسة الحياة بشكل طبيعي ومنتج.
تطرقت الفنانة خلال حديثها إلى مفهوم “حب النفس” موضحة أنه لا يعني الأنانية بل وضع الإنسان في المكانة التي يستحقها دون تفضيل الآخرين على حساب سعادته الشخصية.
وأضافت أن الشعور بالرضا الداخلي ينعكس إيجابياً على المحيطين ويجعل الشخص أكثر قدرة على العطاء وإسعاد من حوله بصدق وتفاؤل، ولاقت تصريحات داليا مصطفى تفاعلاً واسعاً من رواد السوشيال ميديا الذين أشادوا بشجاعتها في الكشف عن مرضها ودورها المؤثر في تقديم الدعم النفسي للمرضى وذويهم في المجتمع.













