وجهت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اتهامات لشاب من مدينة حيفا بالتجسس لصالح إيران، والتخطيط لتنفيذ هجوم باستخدام متفجرات يستهدف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت.
ووفقًا لتحقيقات مشتركة بين جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، فإن المتهم، ويدعى عامي جايدروف (22 عامًا)، قام بتصنيع مواد متفجرة داخل منزله بتوجيه مباشر من عنصر إيراني، إلى جانب نقل معلومات حساسة تتعلق بمواقع عسكرية وبنى تحتية استراتيجية في مدينة حيفا، من بينها الميناء ومصافي النفط، بحسب ما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم بدأ التواصل مع الجهة الإيرانية في أغسطس الماضي، بحثًا عن مقابل مادي، قبل أن يُستأنف الاتصال معه مع اندلاع الحرب، حيث تلقى تعليمات لتنفيذ مهام متعددة، شملت تصوير مواقع حساسة، ورصد أماكن سقوط الصواريخ، ومتابعة تحركات وتحذيرات الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وكشفت الصحيفة أن المتهم تمكن من شراء مواد كيميائية “ثنائية الاستخدام” من داخل إسرائيل، وأنتج ما بين 8 و10 كيلوجرامات من المتفجرات، كما أجرى تجربة تفجير داخل موقف سيارات تحت الأرض، وقام بتوثيقها بمقاطع فيديو أرسلها إلى الجهات التي يتواصل معها.
وأضافت أن المتهم لم يكن يعمل بمفرده، إذ استعان بثلاثة أشخاص آخرين ساعدوه في شراء المواد ونقلها وإخفائها، وقد تم القبض عليهم جميعًا للاشتباه في تورطهم بالقضية. كما تلقى المتهم مبالغ مالية تجاوزت 70 ألف شيكل مقابل أنشطته، تم تحويلها عبر وسائل رقمية، من بينها العملات المشفرة ومنصة PayPal.















