تنطلق الجولة الأولى من المفاوضات الأمريكية- الإيرانية غدا”السبت” في إسلام آباد، حيث يترأس الوفد الأمريكي نائب الرئيس جيه دي فانس.
وقال البيت الأبيض – في بيان اليوم الجمعة: “سيترأس الوفد الأمريكي نائب الرئيس جيه دي فانس، وسينضم إليه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر”.
ومن المتوقع أن تمثل إيران، التي تعاني من تداعيات خسارة عدد من قياداتها السياسية المخضرمة في الصراع الدائر، برئيس البرلمان والقائد السابق في الحرس الثوري محمد باقر قاليباف، إلى جانب وزير الخارجية عباس عراقجي، وفق ما نشرته صحيفة باكستان توداي اليوم الجمعة .
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كايتلين ليفيت إن الرئيس دونالد ترامب سيواصل مناقشاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إمكانية إدراج لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران.
وأضافت للصحفيين: “سيستمر هذا النقاش بين الرئيس ورئيس الوزراء نتنياهو والولايات المتحدة وإسرائيل وجميع الأطراف المعنية “.
ويأتي هذا الإعلان في وقت خففت فيه آمال التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران من حدة التوتر، لكنها ترافقت مع تصعيد جديد في العنف الإقليمي، إذ شنت إسرائيل أعنف ضرباتها حتى الآن على لبنان بينما استهدفت إيران منشآت نفطية في دول خليجية مجاورة، ما عكس هشاشة وقف إطلاق النار، بحسب الصحيفة الباكستانية.
وتفاعلت الأسواق المالية العالمية بشكل إيجابي مع إعلان ترامب عن الهدنة مساء يوم /الثلاثاء/ الماضي، قبل ساعتين من المهلة التي حددها لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة “تدمير حضارتها بالكامل”، وتراجع خام برنت، الذي ارتفع بأكثر من 50% منذ اندلاع الحرب، بنحو 14% إلى 95.20 دولاراً للبرميل، فيما ارتفعت الأسهم الأمريكية إلى أعلى مستوياتها في نحو شهر.
وأكد الرئيس ترامب أن الولايات المتحدة ستعمل بشكل وثيق مع إيران، بما في ذلك مناقشة الرسوم الجمركية وتخفيف العقوبات، وذلك عقب إعلان هدنة لمدة أسبوعين.
وقال ترامب: “نحن وسنواصل التحدث حول الرسوم وتخفيف العقوبات مع إيران”، مؤكداً استمرار التعاون حول القضايا الرئيسية. ورغم الانفراجة الأولية، لا تزال خلافات كبيرة دون حل، حيث يتمسك الطرفان بمطالب متباينة للتوصل إلى اتفاق سلام شامل.
وفي منشور على منصة “تروث سوشيال”، كتب الرئيس دونالد ترامب: “ستعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع إيران، التي نعتبر أنها شهدت ما سيكون تغييراً إيجابياً جداً في النظام! لن يكون هناك تخصيب لليورانيوم، وستعمل الولايات المتحدة مع إيران على إزالة جميع آثار برنامجها النووي العميق والمدفون، لم يتم لمس أي شيء منذ تاريخ الهجوم، وقد تم الاتفاق بالفعل على العديد من النقاط الـ15”.
وأضاف أن أي دولة تقدم أسلحة لإيران ستواجه رسوماً جمركية فورية بنسبة 50% على السلع المصدرة إلى الولايات المتحدة دون أي استثناءات.
وفي الوقت الذي توقفت فيه الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران مؤقتاً، صعّدت إسرائيل عملياتها ضد حزب الله في لبنان.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن وقف إطلاق النار لا يشمل الحزب، مشيراً إلى أن إسرائيل “ستواصل استهدافه”، وأنها حققت معظم أهدافها ضد إيران لكن ليس جميعها.













