شنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس هجومًا حادًا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على خلفية تصريحاته بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وجاء التصعيد بعد إعلان هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، حيث حذر أردوغان الرئيس الأميركي دونالد ترامب من “استفزازات محتملة وأعمال تخريب” قد تعرقل الاتفاق، دون تحديد الأطراف المقصودة.
وكان أردوغان قد اتهم إسرائيل قبل أيام بـ”تقويض المبادرات الرامية لإنهاء الحرب”، ما أثار ردودًا غاضبة من الجانب الإسرائيلي.
وقال نتنياهو، عبر حسابه على منصة “إكس”، إن إسرائيل “ستواصل محاربة النظام الإيراني ووكلائه”، مهاجمًا أردوغان ومتهمًا إياه بدعم تلك الأطراف وارتكاب انتهاكات بحق الأكراد.
من جانبه، صعّد كاتس من لهجته، واصفًا أردوغان بأنه “نمر من ورق”، معتبرًا أنه لم يرد على الهجمات الإيرانية، واتهمه باللجوء إلى “خطاب معادٍ للسامية” والدعوة إلى محاكمات ضد القيادة الإسرائيلية.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن بلاده ستواصل الدفاع عن نفسها “بقوة وعزم”، مطالبًا أردوغان بالتوقف عن تصريحاته.
يُذكر أن تركيا شاركت إلى جانب مصر وباكستان في الجهود التي ساهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار، وبدء محادثات أميركية إيرانية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.














