أرسل النادي الأهلي خطابًا رسميًا إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم الأحد، ردًا على الاشتراطات التي حددها الاتحاد بشأن عدد وهوية ممثلي النادي في جلسة الاستماع المقرر عقدها بمقر الجبلاية.
وأكد الأهلي في خطابه أن تحديد من يمثل النادي في أي اجتماع أو جلسة يعد حقًا أصيلًا لمجلس الإدارة، ولا يجوز لأي جهة التدخل فيه أو تقييده، مشددًا على أن ذلك الحق مكفول بموجب القوانين والدستور المصري.
وأشار النادي في بيانه إلى أن خطاب الاتحاد السابق، الذي سمح بحضور ممثلي النادي للاستماع إلى محادثات حكم الساحة وحكم تقنية الفيديو خلال مباراة الأهلي وسيراميكا، لم يتضمن تحديدًا لهوية الحضور، وهو ما اعتبره الأهلي تأكيدًا على مبدأ الشفافية.
كما تساءل الأهلي عن سبب تقييد عدد الممثلين في خطاب لاحق، رغم أن الجلسة تُعقد داخل مقر الاتحاد المصري لكرة القدم باعتباره بيتًا لجميع الأندية، وليس في نطاق فني داخل الملعب.
وأضاف الأهلي أن هذا الإجراء لم يسبق تطبيقه في العديد من الدوريات العالمية، حيث يُسمح عادةً للأندية بالاطلاع على مثل هذه المحادثات في إطار من الشفافية وتكافؤ الفرص.
وشدد الأهلي على أن سياق الجلسة لا يقتصر على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى أبعاد قانونية مرتبطة بتظلمات النادي وشكاواه المقدمة ضد قرارات تحكيمية وعقوبات صدرت بحقه.
واختتم النادي خطابه بالتأكيد على تمسكه بحقه في تفويض من يراه مناسبًا لتمثيله في الجلسة، شريطة تقديم مستندات رسمية معتمدة، مع التأكيد على احترام سيادة القانون وحقوق الأندية.












