أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مصر تضع الإنسان في قلب العملية التنموية، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية وحرصها على ترجمة الحق في التنمية إلى سياسات وبرامج تنعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين.
جاء ذلك خلال كلمة رئيس الوزراء في الاجتماع رفيع المستوى للاحتفال بالذكرى الـ40 للإعلان الخاص بالحق في التنمية، وذلك على هامش اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأوضح مدبولي أن السنوات الماضية شهدت تنفيذ خطوات واسعة في عدد من المجالات التي تمس حياة المواطن بشكل مباشر، من خلال تطوير البنية الأساسية لقطاعات النقل والطاقة ومياه الشرب والصرف الصحي، بالتوازي مع زيادة الاستثمارات في قطاعي الصحة والتعليم، وتوسيع نطاق شبكة الحماية الاجتماعية.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن جهود الدولة امتدت كذلك إلى تمكين المرأة والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة، مع إعطاء أولوية للريف والمناطق الأكثر احتياجًا، من خلال عدد من المبادرات القومية، وفي مقدمتها المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، التي وصفها بأنها أصبحت نموذجًا يُحتذى به في مجال التنمية المحلية.
وشدد مدبولي على أنه لا يمكن الحديث عن الحق في التنمية في ظل استمرار النزاعات والاحتلال والتهجير، إلى جانب تدمير البنية الأساسية والحرمان من الموارد ومقومات الحياة.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد رئيس الوزراء أن مصر ترى أن حق الشعب الفلسطيني في التنمية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بحقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما رحب بالجهود الجارية للتوصل إلى إطار قانوني دولي ملزم، من خلال حوار بناء يعزز التوافق ويحافظ على جوهر الحق في التنمية.









