أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، أن بلاده سترسل قوات وأنظمة دفاع إلى السعودية للمساعدة في حماية مدينة ينبع المطلة على البحر الأحمر، في ظل تصاعد التوترات والهجمات التي تستهدف مواقع سعودية وممرات الطاقة في المنطقة.
وقال ماكرون، خلال مقابلة مع قناتي «فرانس 2» و«تي إف 1»، إن الاتفاق مع السعودية يتضمن إرسال موارد عسكرية، تشمل جنودًا وأنظمة رادار ومنظومات دفاعية، مؤكدًا أن الهدف هو حماية الموقع الحيوي وليس الانخراط في أي صراعات.
وتأتي الخطوة الفرنسية في وقت شهدت فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا، إذ أعلنت قوات التحالف بقيادة السعودية اعتراض ستة صواريخ باليستية قالت إنها أُطلقت باتجاه مدينتي ينبع والطائف، بينما لم يعلن الحوثيون على الفور مسؤوليتهم عن الهجوم.
ودعا ماكرون إلى خفض التوتر في الشرق الأوسط، محذرًا من تداعيات التصعيد على أسواق الطاقة وارتفاع الأسعار.
وفي سياق آخر، حذر الرئيس الفرنسي من إمكانية تعرض بلاده لهجوم باستخدام طائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات، مشيرًا إلى أن فرنسا لم تشهد مثل هذه الهجمات حتى الآن، لكنه اعتبر أن وقوعها أمر ممكن.
كما نفى ماكرون أن تكون وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية قد أبلغت الأجهزة الفرنسية بوجود تحذير بشأن هجوم محتمل بطائرات مسيّرة روسية يستهدف جنوب فرنسا، خلافًا لما أوردته تقارير إعلامية أجنبية.











