تواجه 21 شركة تركية إجراءات قانونية، بعد اتهامها باستخدام اسم النجم المصري محمد صلاح في حملات إعلانية وتجارية دون الحصول على التصاريح اللازمة، وسط مطالبات مالية تتجاوز قيمتها الإجمالية 50 مليون ليرة تركية.
وذكرت صحيفة «Saat61» التركية، نقلًا عن تقارير محلية، أن الأزمة بدأت عقب تلقي نادي طرابزون سبور تحذيرًا قانونيًا من شركة محاماة بريطانية تمثل محمد صلاح، بسبب استخدام اسم اللاعب في أنشطة تجارية دون موافقات رسمية.
وكان طرابزون سبور قد حذر الشركات والمؤسسات من استغلال اسم محمد صلاح أو صورته في الإعلانات والمواد الترويجية والأنشطة التجارية دون الحصول على الأذونات القانونية، مؤكدًا أن وجود اللاعب ضمن صفوف الفريق لا يمنح الجهات التجارية حق استخدام اسمه أو صورته دون تصريح.
وبحسب التقارير، شملت الإجراءات 21 شركة في طرابزون ومحافظات تركية أخرى، بعدما استخدمت اسم صلاح في حملاتها التجارية، فيما تجاوزت قيمة المطالبات والإجراءات القانونية 50 مليون ليرة تركية.
كما تواصل عدد من المحامين مع أصحاب الأعمال لإبلاغهم ببدء الإجراءات القانونية، في الوقت الذي أعرب فيه بعض أصحاب المتاجر والشركات عن صدمتهم من قيمة المطالبات، مؤكدين أنهم لم يقصدوا الإساءة إلى محمد صلاح أو نادي طرابزون سبور.
وأشار أصحاب الأعمال إلى أنهم لم يتوقعوا أن يؤدي استخدام اسم اللاعب في حملاتهم التجارية إلى تبعات قانونية بهذا الحجم، خاصة أن بعض شركاتهم سبق أن قدمت دعمًا أو رعاية للنادي التركي.
وتسلط الواقعة الضوء على الضوابط القانونية المرتبطة باستخدام أسماء وصور نجوم كرة القدم في الإعلانات والأنشطة التجارية، وضرورة الحصول على الموافقات اللازمة قبل الاستفادة من شهرة اللاعبين لأغراض تسويقية.








