أشعلت انفجارات متكررة سُمعت من جهة البحر حالة من الغموض في مضيق هرمز طوال شهر سبتمبر، بعدما نشرت وسائل إعلام إيرانية تقارير شبه يومية عن تلك الأصوات، وسط مؤشرات على نشاط عسكري يجري في أحد أهم الممرات الملاحية لنقل النفط حول العالم.
المفاجأة.. إيران وراء الهجمات
وكشفت بيانات سرية، نقلتها صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤول أمني غربي، جانبًا من حقيقة ما يجري، إذ أفادت بأن إيران تطلق عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ أسبوعيًا باتجاه السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز، بعيدًا عن الأنظار، مشيرة إلى أن معظم هذه الهجمات لا تنجح في إصابة أهدافها.
الحرس الثوري يعلن مسؤوليته
وتطور الأمر إلى إعلان رسمي من الحرس الثوري الإيراني، الذي أقر يوم الأربعاء للمرة الأولى بمسؤوليته عن الانفجارات التي أثارت التساؤلات خلال الفترة الماضية.
وقال متحدث باسم الحرس الثوري، في تصريح رسمي، إن القوات الإيرانية تنفذ ضربات في مضيق هرمز مرة كل 24 ساعة.
وأضاف المتحدث: «نحن نمنعهم من العبور، لكن منذ فترة، لم ترد أمريكا».
مضيق هرمز.. ورقة ضغط استراتيجية
ويأتي هذا التصعيد في الوقت الذي شهدت فيه تدفقات النفط من منطقة الشرق الأوسط تعافيًا خلال الأسابيع الأخيرة، إلا أن التطورات الجديدة تعيد التأكيد على استمرار المخاطر التي تواجه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وتواصل طهران التعامل مع المضيق باعتباره إحدى أبرز أوراق الضغط الاستراتيجية لديها، في ظل أهميته الكبيرة لحركة نقل النفط العالمية.






