أكدت الدكتورة هالة عبد السلام، رئيس قطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تعمل على إتاحة المسار التعليمي الأنسب لكل طفل من ذوي الإعاقة، وفقًا لقدراته واحتياجاته، مشددة على أنه لا يوجد طفل في مصر بلا مكان في التعليم، وإنما يتم تحديد المسار المناسب لكل حالة وفقًا لطبيعتها.
وقالت عبد السلام إن الوزارة تتعامل مع الشكاوى المتعلقة برفض بعض المدارس استقبال الطلاب ذوي الإعاقة، مؤكدة وجود توجيهات باتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة تجاه المدارس التي ترفض قبول الطلاب بالمخالفة للقواعد المنظمة.
وأوضحت أن أولياء الأمور المتضررين يمكنهم التقدم بشكاوى إلى الإدارة العامة للدمج التعليمي، التي أُنشئت حديثًا بقرار من وزير التربية والتعليم، لمتابعة منظومة الدمج ودعم تطبيقها داخل المدارس.
وأشارت رئيس قطاع التعليم العام إلى أن منظومة التعليم تتيح عددًا من المسارات التعليمية المتخصصة للطلاب ذوي الإعاقة، من بينها مدارس التربية الفكرية والمكفوفين والصم، إلى جانب إتاحة فصول للطلاب متعددي ومزدوجي الإعاقة، بما يتناسب مع طبيعة واحتياجات كل حالة.
وأضافت أن مركز العاشر من رمضان يقدم خدمات مجانية للأطفال ذوي الإعاقة، تشمل جلسات التخاطب وتنمية المهارات، فضلًا عن دعم الطلاب في مسار الدمج المدرسي، موضحة أن خبراء من اليابان يشاركون في تقديم جلسات التخاطب وتنمية المهارات بالمركز.
وأكدت عبد السلام أن تحديد المسار التعليمي للطفل لا يتم بصورة عشوائية، وإنما يستند إلى تقييم قدراته واحتياجاته، لتحديد ما إذا كان الدمج داخل المدارس العادية هو المسار الأنسب له، أم أن حالته تستدعي الالتحاق بأحد المسارات التعليمية المتخصصة.
وشددت رئيس قطاع التعليم العام على أهمية توفير البيئة التعليمية المناسبة لكل طفل، بما يضمن حصول الطلاب ذوي الإعاقة على حقهم في التعليم، مع مراعاة الفروق الفردية وطبيعة احتياجاتهم وقدراتهم.








