كشف جوليان كامينو، المدرب المساعد السابق لمنتخب الأرجنتين، عن جانب طريف من شخصية النجم ليونيل ميسي، قائد المنتخب ولاعب إنتر ميامي، مؤكدًا أن قدراته على المراوغة والخداع لا تتوقف عند حدود المستطيل الأخضر، بل تظهر أيضًا في لعبة الورق الشعبية «تروكو»، التي اشتهر بإجادتها خلال معسكرات المنتخب.
واستعاد كامينو، الذي عمل ضمن الجهاز الفني للمدرب أليخاندرو سابيلا خلال كأس العالم 2014 بالبرازيل، ذكرياته مع ميسي، مشيرًا إلى أن المنافسة معه في لعبة الورق كانت تجربة استثنائية، بسبب قدرته على تضليل منافسيه ووضعهم تحت ضغط مستمر، وهو ما يجعل الفوز عليه مهمة صعبة.
ميسي.. مهارة الخداع خارج الملعب
وفي تصريحات لشبكة «تي واي سي سبورتس»، تحدث كامينو عن الأوقات التي قضاها مع ميسي خلال معسكرات المنتخب الأرجنتيني، مشيدًا بموهبته وشخصيته التنافسية، وقال إن مباريات «تروكو» التي جمعتهما تعد من أجمل ذكرياته، معبرًا عن سعادته بالجلوس إلى جوار أحد أفضل لاعبي كرة القدم في العالم ومنافسته في اللعبة.
وأوضح المدرب السابق أن ميسي يتمتع بقدرة لافتة على الخداع والمناورة، حتى في ألعاب الورق، لافتًا إلى أنه يجيد الضغط على منافسيه واستعجال قراراتهم، ما يضعهم في مواقف صعبة أثناء اللعب.
وأضاف كامينو، مازحًا، أن أفراد الجهاز الفني كانوا يرغبون في اللعب والمراهنة بساعاتهم، لكن ميسي لم يتحمس للفكرة، موضحًا أن ساعة النجم الأرجنتيني كانت تُقدر بنحو 300 ألف دولار، مقابل ساعات لا تتجاوز قيمتها 20 ألف دولار لدى بقية المشاركين.
وتكشف هذه الذكريات جانبًا مختلفًا من شخصية ميسي بعيدًا عن الملاعب، إذ تعكس روحه التنافسية وحرصه على قراءة تحركات منافسيه، وهي سمات ارتبطت بأدائه الكروي، وظهرت أيضًا خلال لحظاته الترفيهية مع زملائه وأفراد الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني.
