أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن طهران تتمسك بالمسار الدبلوماسي، مع استمرار استعدادها للدفاع عن البلاد، مشيرًا إلى أن الرد الإيراني على الملاحظات الأمريكية لا يزال قيد الدراسة، تمهيدًا لإبلاغه إلى الطرف المقابل عبر الوسطاء بعد الانتهاء من صياغته النهائية.
وقال غريب آبادي، في مقابلة مع قناة «العربي»، إن إيران لا تزال ترحب بالمفاوضات، لكن المطالب المطروحة خلالها يجب أن تكون واقعية، مؤكدًا أن استعداد بلاده لخوض الحرب لا يقل عن استعدادها للتفاوض.
وأوضح نائب وزير الخارجية الإيراني أن استمرار طهران في المحادثات يعكس تمسكها بالحل الدبلوماسي، داعيًا الولايات المتحدة إلى الالتزام بتعهداتها واتخاذ خطوات لمعالجة ما وصفه بالانتهاكات الأمريكية لتفاهم إسلام آباد.
وشدد غريب آبادي على أن إيران لم تخرق التزاماتها، معتبرًا أنه لا يمكن مطالبة طهران بإبداء مزيد من المرونة في ظل اعتقادها بأن واشنطن لم تنفذ تعهداتها بصورة كاملة.
وفي سياق متصل، وصف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي الرد الأمريكي على الشروط السبعة التي طرحتها طهران لإعادة فتح مضيق هرمز بأنه غير كافٍ، مشيرًا إلى أن واشنطن وافقت على بعض الشروط، بينما لا تزال نقاط أخرى بحاجة إلى توضيح.
وأضاف رضائي أن التواصل بين واشنطن وطهران جرى خلال الشهرين الماضيين عبر وسطاء من باكستان وقطر والعراق، مؤكدًا موقف بلاده الرافض لفتح المضيق أو استئناف المفاوضات قبل تلبية الشروط الإيرانية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية.
