هناك خلافات بين ورثة الفنان الراحل سمير صبري، تسببت في تعطيل إجراءات توزيع التركة، وذلك رغم مرور أكثر من 4 سنوات على وفاته.
وما زال النزاع منظورًا أمام القضاء، فيما تظل الشقة محل الخلاف مغلقة، وسط انتظار الأسرة صدور حكم قضائي يحسم النزاع بشأنها، تمهيدًا لاستكمال إجراءات توزيع التركة.
وفي وقت سابق، أُثيرت عدة تفاصيل بشأن تركة الفنان الراحل سمير صبري، إذ صدر إعلام وراثة رسمي حدد الورثة الشرعيين في 5 من أبناء عمومته، في ظل عدم وجود أبناء أو إخوة أو زوجة له وقت وفاته.
كما أُثيرت تفاصيل بشأن وصية الراحل، حيث أكد مقربون منه أنه ترك وصية شفهية وأخرى مكتوبة لصالح ابنتي خالته، نيللي وليلى، تقديرًا لرعايتهما له خلال أيامه الأخيرة، إلى جانب تحريره توكيلًا رسميًا لهما للتصرف في بعض أمواله قبل وفاته.
وشهدت الفترة الماضية أيضًا جدلًا حول حقيقة وجود ابن للفنان سمير صبري في الخارج، بعدما تحدث البعض عن الأمر في تصريحات إعلامية، إلا أن هذه الرواية لم تُثبت ضمن إجراءات إعلام الوراثة، ولم يظهر أي ابن للراحل ضمن الورثة.









