كشف الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج التعليمية، أسباب عدم تطبيق نظام «البكالوريا المصرية» بداية من الصف الأول الثانوي، موضحًا أن النظام المصري لا يعتمد على نقل التجارب التعليمية الدولية كما هي، وإنما يستفيد من النماذج المختلفة بما يتناسب مع طبيعة واحتياجات التعليم في مصر.
وأوضح مساعد وزير التربية والتعليم، خلال استضافته ببرنامج «مصر تستطيع»، أن قرار عدم إدراج الصف الأول الثانوي ضمن نظام البكالوريا يستهدف تجنب زيادة الضغوط النفسية والتربوية والاجتماعية على الطلاب وأولياء الأمور طوال سنوات المرحلة الثانوية.
وأشار إلى أن الصف الأول الثانوي يمثل مرحلة تأسيسية يتعرف خلالها الطالب على مختلف المواد الدراسية، بما يساعده على تكوين صورة أوضح عن ميوله وقدراته، قبل الانتقال إلى الصف الثاني الثانوي واختيار المسار التعليمي المناسب له.
وجاءت تصريحات مساعد الوزير ردًا على مداخلة هاتفية من أحد المعلمين، تساءل خلالها عن أسباب عدم تطبيق نظام البكالوريا منذ الصف الأول الثانوي، أسوة ببعض النظم التعليمية البريطانية والأمريكية، خاصة في ظل مخاوف بعض الطلاب من الانتقال المفاجئ إلى المناهج الجديدة وفروع المواد الدراسية.
كما تناولت المناقشة ملف تدريب المعلمين على المناهج الجديدة، إلى جانب آليات توزيع درجات التقييم، والتي تتضمن تخصيص نسبة للأسئلة المقالية وأخرى للأسئلة الاختيارية، بهدف تعزيز المهارات اللغوية لدى الطلاب والحد من ظاهرة الغش.
واستعرض البرنامج كذلك نظام التقييم المعتمد، والذي يشمل 15% للحضور والانصراف، و15% للامتحانات الشهرية، و15% لمشروع التخرج المخصص لكل مادة دراسية.










