أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن معلمي مصر يمثلون أحد الركائز الأساسية لمستقبل الدولة، مشيدًا بما يتحملونه من أعباء وجهود كبيرة في سبيل أداء رسالتهم التعليمية.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن نظام الثانوية العامة التقليدي، الذي كان يعتمد على إتاحة فرصة امتحانية واحدة للطلاب، تسبب في ضغوط كبيرة على أولياء الأمور، موضحًا أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة التعليم بما يخفف من تلك الضغوط.
وأوضح محمد عبد اللطيف، خلال جلسة نقاشية مع الإعلاميين ورؤساء التحرير، أن المناهج الدراسية كانت تتضمن قدرًا كبيرًا من الحشو، كما كانت صعبة في التدريس، لافتًا إلى أنه تم تطوير 160 منهجًا معتمدًا بالتعاون مع أفضل المؤسسات الدولية.
وأضاف وزير التعليم أن الوزارة تواصل جهودها لتحسين أوضاع المعلمين، مؤكدًا أن هناك المزيد من الخطوات التي لا يزال يتعين العمل عليها، مشيرًا إلى أن اهتمام القيادة السياسية بالمعلمين شهد تطورًا غير مسبوق.
ولفت عبد اللطيف إلى أن التعليم المصري حظي بإشادات دولية غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن الوزارة اتفقت مع جامعتي هيروشيما وهارفارد على تدريب المعلمين المصريين داخل الأكاديمية العسكرية المصرية.
وجاءت تصريحات وزير التربية والتعليم خلال جلسة نقاشية يعقدها مع الإعلاميين ورؤساء التحرير تحت عنوان «جهود تطوير التعليم.. رؤية للحاضر وآفاق للمستقبل»، لمناقشة جهود الوزارة في تطوير منظومة التعليم ومستقبل العملية التعليمية.







