في تطور يفتح الباب أمام تساؤلات جديدة حول مستقبل السلطة في كوريا الشمالية، توقعت وكالة الاستخبارات الوطنية في كوريا الجنوبية أن تكون نهاية الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون غامضة أو غير معلنة، بالتزامن مع تزايد الحديث عن احتمالات خلافته.
وأفادت الاستخبارات الكورية الجنوبية، في تقرير نشرته صحيفة «ديلي ميل»، بأن ابنة كيم جونغ أون، البالغة من العمر نحو 13 عامًا، تعد المرشحة الأرجح لخلافة والدها في قيادة كوريا الشمالية.
وكشف التقرير أن كيم جونغ أون لديه طفل آخر أصغر سنًا، إلا أن جنس هذا الطفل لم يتم التأكد منه حتى الآن.
وبدأ نجم ابنة الزعيم الكوري الشمالي في البزوغ منذ أواخر عام 2022، بعدما ظهرت إلى جواره في عدد من الفعاليات البارزة، من بينها عمليات إطلاق الصواريخ والعروض العسكرية الضخمة، وهو ما عزز التكهنات بشأن دورها المحتمل في مستقبل قيادة البلاد.
وتُعد مسألة وجود شقيق أكبر لابنة كيم جونغ أون إحدى النقاط المحورية في النقاشات الخارجية بشأن خطط خلافة السلطة في كوريا الشمالية، خاصة في ظل النظام الأبوي الراسخ وهيمنة الرجال على مقاليد الحكم في البلاد.
ومنذ تأسيس كوريا الشمالية عام 1948، تعاقب على حكم البلاد ثلاثة زعماء، جميعهم من الرجال المنتمين إلى عائلة كيم، وهم كيم إيل سونغ، مؤسس الدولة وجد كيم جونغ أون، ثم نجله كيم جونغ إيل، وصولًا إلى كيم جونغ أون الذي تولى السلطة عقب وفاة والده عام 2011.
وفي المقابل، شكك بعض الخبراء في مدى تقبل كبار المسؤولين في كوريا الشمالية، وهم غالبًا من كبار السن، لفكرة الخضوع لقيادة امرأة في ظل التركيبة السياسية والاجتماعية السائدة داخل البلاد.
وأشار الخبراء كذلك إلى أن صعود كيم جو-آي، ابنة الزعيم الكوري الشمالي، إلى السلطة قد يؤدي في نهاية المطاف إلى إنهاء حكم عائلة كيم، حال زواجها من رجل ينتمي إلى عائلة أخرى وانتقال السلطة مستقبلًا إلى طفلهما.








