أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تواصل العمل على تطوير البيئة المدرسية وتحسين مستوى المباني والمنشآت التعليمية، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد اهتمامًا أكبر بالمباني المدرسية.
وقال الوزير، خلال جلسة نقاشية بعنوان “جهود تطوير التعليم.. رؤية للحاضر وآفاق المستقبل”، إن الوزارة تولي اهتمامًا بتحسين البيئة التي يتلقى فيها الطالب تعليمه، مؤكدًا أهمية أن تكون المدرسة مكانًا مناسبًا وجاذبًا للطلاب.
وأوضح عبد اللطيف أن الوزارة بذلت جهودًا خلال الفترة الماضية لتحسين حالة المدارس، لافتًا إلى أنه تم دهان نحو 52 ألف مدرسة حكومية، في إطار خطة تستهدف الارتقاء بالمظهر العام للمنشآت التعليمية وتحسين البيئة المدرسية.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن تطوير المباني المدرسية يمثل أحد المحاور المهمة خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن المرحلة القادمة ستشهد مباني مدرسية فاخرة، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية أفضل للطلاب والمعلمين.
وشدد الوزير على أن تطوير العملية التعليمية لا يقتصر على المناهج أو أساليب التدريس فقط، وإنما يشمل أيضًا تهيئة بيئة مدرسية مناسبة تساعد الطالب على الانتظام في الحضور والاستفادة من العملية التعليمية.







