كشف الصيدلي المصري مينا جرجس جانبًا من واقع الحياة المهنية التي يعيشها بعض الشباب في بداية مشوارهم، مشيرًا إلى أن الجمع بين أكثر من وظيفة أصبح أمرًا يفرض نفسه على البعض في ظل ظروف العمل الحالية.
وخلال مداخلة مع الإعلامية نهال طايل، مقدمة برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة «صدى البلد 2»، روى مينا جرجس موقفًا جمعه بأحد الشباب أثناء عودته من العمل، لافتًا إلى أن الشاب كان يعمل في أكثر من وظيفة بالتزامن.
وقال مينا جرجس إن الشاب أوقفه أثناء عودته من العمل، وطلب منه التوقف للحديث معه بعدما أخبره بأنه صيدلي، موضحًا أن الشاب كشف له أنه يعمل في 3 وظائف في الوقت نفسه.
وأضاف أن الشاب، الذي يبلغ من العمر 20 عامًا ولا يزال في بداية حياته المهنية، يعمل في شركة أدوية، إلى جانب عمله في مستشفى حكومي بمنطقة رمسيس، كما يعمل سائقًا لدى «أوبر» باستخدام سيارته الخاصة، من أجل توفير نفقات الوقود.
وتطرق مينا إلى الفارق بين تكاليف التعليم في الماضي والحاضر، مشيرًا إلى أن الشاب خريج جامعة خاصة، في الوقت الذي كان فيه هو يدفع 138 جنيهًا فقط كمصروفات دراسية خلال فترة دراسته، قائلًا إن المفارقة تكمن في أن خريج الجامعة الخاصة يعمل أيضًا سائقًا لدى «أوبر».
وعن ما تردد بشأن رفضه الحصول على وظيفة براتب يصل إلى 30 ألف جنيه، نفى مينا جرجس صحة هذه الرواية بشكل قاطع، مؤكدًا أن هذا الأمر لم يحدث.
وأوضح وجهة نظره بشأن الوظيفة بهذا الراتب، مشيرًا إلى أنه قد يلتحق بالعمل داخل مصنع أدوية، لكنه قد يستمر فيه لمدة شهر أو شهرين فقط ثم يتركه، في إشارة إلى أن قيمة الراتب وحدها لا تعني بالضرورة الاستمرار في الوظيفة.
كما تطرق مينا جرجس إلى الجدل القانوني المتعلق بإجراءات التحليل، موضحًا أن من لديه اعتراض على الإجراءات يمكنه اللجوء إلى الجهات المختصة واتباع المسار القانوني للطعن، مؤكدًا أن الأمر في هذه الحالة يصبح من اختصاص الجهات القضائية المعنية.











