قال الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إن اللجان الخاصة بدراسة إمكانيات الجامعات الخاصة والأهلية تعمل حاليًا على الدراسة الشاملة وإعداد تقاريرها النهائية من أجل الموافقة على منح عدد من الجامعات زيادة في أعداد المقبولين، موضحًا أن من يحصلون على زيادة هم المستوفون للاشتراطات والمعايير.
وأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي في تصريحات صحفية على هامش انطلاق العام الدراسي، إلى أن الزيادات تخضع وفقًا لتقارير اللجان المعنية، وأنه فور الانتهاء منها سيتم إبلاغ الجامعات بالزيادات وفقًا للإمكانيات والاشتراطات والضوابط.
وفي اتجاه متصل، كشف الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تفاصيل موقف الوزارة من أزمة عدد من طلاب جامعة شرق بورسعيد، مؤكدًا أن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي، وجه بدراسة الأزمة من مختلف جوانبها والعمل على إيجاد حلول مناسبة للطلاب.
وأوضح عبد الغفار، خلال تصريحات تليفزيونية أن لجنة القطاع الطبي بحثت الأزمة بالتنسيق مع مجلس الجامعات الأهلية، ورئيس جامعة شرق بورسعيد، وعميد كلية الطب، ومدير المستشفى الجامعي.
وأشار إلى أن عدد الطلاب الذين لا تزال لديهم مشكلة يبلغ 85 طالبًا، بينما تمكن باقي الطلاب من الالتحاق بجامعات أهلية أو خاصة أخرى.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي أن تحديد أعداد المقبولين في كليات الطب لا يعتمد على عدد الطلاب المتقدمين فقط، وإنما يرتبط بعدد من الاعتبارات، من بينها الإمكانات البشرية والمادية المتاحة، والطاقة الاستيعابية للمؤسسة التعليمية، وقدرة المستشفى الجامعي على توفير التدريب الطبي المناسب للطلاب.
وشدد عبد الغفار على أن الوزارة تتابع موقف الطلاب وتبحث سبل التعامل مع الأزمة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يراعي الإمكانات المتاحة ومتطلبات جودة التعليم والتدريب الطبي.









