كشف الإعلامي عمرو أديب عن أكثر المشاهد التي أثرت فيه خلال الأيام الثلاثة الماضية، مشيرًا إلى وقوف الفنانة السورية أصالة نصري على المسرح في دمشق، واحتفالها بعودتها إلى سوريا من خلال غناء «ارفع راسك.. أنت سوري حر».
مشاعر الاشتياق الممزوجة بالألم
وقال عمرو أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» عبر شاشة «MBC مصر»، إن مشهد عودة أصالة للغناء في وطنها حمل الكثير من مشاعر الاشتياق الممزوجة بالألم، خاصة بعد سنوات طويلة عاشتها بعيدًا عن سوريا.
وأوضح أن أصالة كانت موجودة في وطنها مصر، لكنها ظلت تحمل حلم العودة إلى الشام، واستعادة تفاصيلها وذكرياتها، لافتًا إلى أنها كانت تتمنى العودة إلى شوارع دمشق واستنشاق رائحة الورد والياسمين من جديد.
لحظة استثنائية في دمشق
وأضاف أديب: «كان من الأحلام العبثية إنك تقول لي إن أنا هشوف أصالة تاني بتغني في دمشق وفي سوريا، وسط الجمهور السوري، وسط حفل كبير، وسط موسيقى وأوركسترا عظيمة، وسط مشاعر كبيرة».
وأشار إلى أن رؤية أصالة على المسرح في دمشق، وسط الجمهور السوري، كانت لحظة استثنائية ومؤثرة، خاصة مع ارتباط الفنانة السورية بتاريخ طويل من الذكريات والمشاعر تجاه بلدها.








