كشفت الفنانة درة عن أحد الأحلام التي كانت تتمنى تحقيقها في حياتها، موضحة أنها كانت تتمنى أن تصبح أمًا، لكنها تؤمن بأن ما يقدره الله لها سيكون، قائلة: «يعني كان نفسي أبقى أم مثلاً»، مضيفة: «اللي ربنا عايزه هيكون طبعاً، أكيد».
جاء ذلك خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع عبر قناة «النهار»، حيث تحدثت درة عن عدد من جوانب حياتها الشخصية ونظرتها إلى الظروف التي يمر بها الإنسان.
وأكدت درة أنها ترفض الاستمرار في لعب دور الضحية بسبب الظروف، قائلة: «آه، طبعاً، ما ينفعش نكون ضحية، أنا ما بحبش ألعب دور الضحية طول الوقت».
وأوضحت أن الإنسان قد يكون بالفعل ضحية لبعض الظروف التي يتعرض لها، لكن الاستمرار في هذا الدور يجعله يشعر بالعجز، وكأنه غير قادر على الوقوف مجددًا أو محاولة تغيير حياته إلى الأفضل.
وأضافت أنها لا تفضل العيش في حالة مستمرة من الشكوى أو التمسك بدور الضحية، معتبرة أن الاستمرار في هذه الحالة أمر سلبي، موضحة: «أنا ما بحبش أبقى بشتكي دايماً أو عايشة دور الضحية فخلاص، أفضل فيه يعني، أو أي حد بيفضل فيه أنا بحس إن ده سلبي».
درة: عدم الشكوى لا يعني عدم الألم
وأشارت الفنانة إلى أن عدم الاعتياد على الشكوى لا يعني أن الإنسان لا يشعر بالألم أو لا يحتاج إلى التعبير عما بداخله، موضحة أن الشخص قد يحتاج أحيانًا إلى تفريغ مشاعره والحديث عما يمر به.
وقالت: «ساعات بتفضي»، مضيفة أنها في أوقات أخرى تحتاج إلى الحديث والشكوى، خاصة مع الأشخاص المقربين منها، قائلة: «بس ساعات لازم تقولي، بتشتكي، غير ربنا لأ، بتشتكي للقريبين منك، اللي بتقدري تقولي».
درة عن زوجها هاني سعد: «اللي فيه مكفيه»
وتطرقت درة خلال حديثها إلى زوجها رجل الأعمال هاني سعد، موضحة أنها تحاول أن تشكو له وتشاركه ما تمر به، لكنها قالت بعفوية: «هاني بحاول.. هو اللي فيه مكفيه بصراحة!».
وأوضحت أن زوجها منشغل بشكل كبير بعمله، ولديه أيضًا مشكلاته ومسؤولياته الخاصة، مؤكدة أن أي شخص ناجح في حياته أو استطاع تحقيق شيء، تكون لديه في المقابل مسؤوليات وهموم كبيرة.
وأشادت درة بزوجها، واصفة إياه بأنه شخص «مسؤول وملتزم جداً»، ولذلك تحرص على ألا تزيد من أعبائه أو تحمله مسؤوليات إضافية، قائلة إنها «ما بحاولش أشيله فوق» مسؤولياته وأعبائه.








