قال مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، إن تقارير جماعات جبل الهيكل المتطرفة كشفت عن تسجيل رقم قياسي غير مسبوق بلغ 686 مستوطنًا اقتحموا ساحات المسجد الأقصى المبارك خلال “يوم كيبور – الغفران”، في امتداد لمنحنى تصاعدي يوثق ارتفاع الأعداد مقارنة بـ541 مقتحمًا العام الماضي و486 في عام 2023.
وأضاف المرصد عبر بيان: وشهدت اقتحامات هذا العام، التي شارك فيها الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، أداء طقوس وصلوات جماعية وسجود علني، فضلًا عن توزيع كتب صلاة خاصة، وسط حراسة أمنية مشددة وتسهيلات رسمية. وفي المقابل، فرضت سلطات الاحتلال قيودًا مشددة على دخول المصلين المسلمين خلال ساعات الصباح ومنعت توثيق الانتهاكات والطقوس داخل الحرم الشريف.
وأكد: وفي هذا السياق، علق الناشط في شؤون جبل الهيكل أرنون سيجل على الصلاة والتحول في السياسات المتعلقة بتسهيل الاقتحامات وتأدية الصلوات قائلًا: من لم ير مئات اليهود وهم يسجدون في جبل الهيكل… لم يرَ خلاص إسرائيل وهو يتقدم بخطوات متسارعة.
وأضاف مرصد الأزهر: وتعكس هذه التطورات والأرقام المتصاعدة مسارًا خطيرًا تنتقل فيه الجماعات المتطرفة من مرحلة الشعارات إلى فرض وقائع تهويدية جديدة على الأرض، بهدف تقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى كمسجد إسلامي خالص وتغيير هويته المكانية.











