أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تمضي قدمًا في تنفيذ إصلاحات سياسية ودستورية تهدف إلى تهيئة الظروف لإجراء انتخابات عامة، مشددًا على أهمية مشاركة مختلف الأطراف في إحداث تحول سياسي داخل البلاد.
وقال الرئيس الصومالي: «نجري إصلاحات دستورية للتمهيد لانتخابات عامة»، مضيفًا: «نريد من الجميع المشاركة في إحداث نقلة سياسية بالبلاد».
وطالب حسن شيخ محمود الأمم المتحدة بالمساهمة في دعم التحول السياسي في الصومال، مؤكدًا أهمية الدور الدولي في مساندة جهود بلاده خلال المرحلة المقبلة.
وفيما يتعلق بالوضع الأمني، شدد الرئيس الصومالي على أن مكافحة الإرهاب في بلاده ليست مسؤولية الصومال وحده، داعيًا إلى تعزيز الدعم الدولي للجهود الأمنية.
وقال: «مكافحة الإرهاب في الصومال ليست مسؤوليتنا وحدنا»، مطالبًا بتمويل دولي لتعزيز قدرات بلاده الأمنية.
كما تطرق الرئيس الصومالي إلى تداعيات التوترات في منطقة مضيق هرمز، موضحًا أنها تؤدي إلى آثار إنسانية واقتصادية جسيمة على الصومال.
وتأتي تصريحات الرئيس الصومالي في ظل تحركات بلاده لتعزيز التعاون مع عدد من الدول، إلى جانب جهودها المتعلقة بالإصلاحات السياسية والأمنية ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية.











