أثارت الإعلامية مفيدة شيحة الجدل بتصريحاتها حول حدود تدخل الأهل في اختيار شريك الحياة لأبنائهم، مؤكدة أن للأب والأم دورًا أساسيًا في توجيه أبنائهم خلال قرار الزواج، خاصة أن المشاعر قد تحول أحيانًا دون رؤية بعض الأمور بوضوح خلال فترة الارتباط.
وقالت مفيدة شيحة، خلال تصريحاتها، إن من حق الأهل التدخل في اختيار شريك حياة أبنائهم، موضحة: «في سؤال خلال الفترة الأخيرة وهو هل من حق الأهل التدخل في زواج الابن أو الابنة؟.. وأنا في رأيي من حقي أتدخل في زوجة ابني أو بنتي، وأختار شريك الحياة، واللي معترض يبقى فاهم غلط».
مفيدة شيحة تتحدث عن تجربة والدها
واستشهدت مفيدة شيحة بتجربتها الشخصية مع والدها، معتبرة أنها كانت نموذجًا واضحًا بالنسبة لها لفكرة حرية اختيار شريك الحياة، وقالت: «منذ 29 سنة كان عندي أب مثال للتربية الحديثة، رغم إنه في ذلك الوقت لم يكن يعرف التربية الحديثة».
وتابعت حديثها عن موقف والدها عندما تقدم لها أحد الأشخاص، قائلة: «ذهبت له بعد أن تقدم لي شخص، وقلت له: أحبه يا بابا، فرفض، وبعد ذلك وافق علشان ما يظلمنيش، بس كان يظلمني».
وأوضحت أنها تعتبر نفسها «المثال الحي في فكرة حرية اختيار الشريك»، لكنها ترى في الوقت نفسه أن تدخل الأب في بعض مراحل الاختيار قد يكون ضروريًا.
«الابن أو الابنة بيكونوا معميين»
وأشارت مفيدة شيحة إلى أن الأب قد يستطيع رؤية أمور لا ينتبه إليها الابن أو الابنة خلال فترة الارتباط، قائلة: «الابن أو الابنة بيكونوا معميين، وفي عينيهم صمغ».
وأكدت أن تدخل الأب في اختيار شريك حياة أبنائه يمكن أن يكون من أهم أدواره، موضحة أن مسؤولية الأهل لا تقتصر على إبداء الرأي، وإنما تمتد إلى محاولة حماية أبنائهم من قرارات قد يندمون عليها مستقبلًا.
مفيدة شيحة: الطريق بعد الانفصال ليس سهلًا
ووجهت مفيدة شيحة رسالة إلى البنات والأمهات بشأن تجربة الانفصال، قائلة: «الطريق بعد الانفصال ليس سهلًا، وخاصة مع وجود الأبناء».
واختتمت حديثها بالتأكيد على تمسكها بضرورة تدخل الأهل في زواج أبنائهم، حتى لو وصل الأمر إلى الضغط عليهم في بعض الحالات، قائلة: «أؤيد التدخل في جواز ابني أو بنتي بالغصب، لأن اللي جاي مش هبقى موجود فيه علشان ألحقهم».











