كشف خالد الدرندلي، رئيس بعثة المنتخب الوطني، حقيقة مغادرة محمد صلاح معسكر المنتخب غاضبًا، مؤكدًا أن قائد الفراعنة لم يغادر المعسكر غاضبًا، وأن غيابه عن مباراة جنوب السودان جاء بناءً على اتفاق مسبق بسبب إقامة اللقاء على ملعب من النجيل الصناعي.
وأوضح الدرندلي أن الاتفاق على عدم مشاركة محمد صلاح في المباراة لم يتم بعد مواجهة أنجولا، وإنما كان قائمًا قبل ذلك، مشيرًا إلى أن طبيعة الملاعب ذات النجيل الصناعي قد لا تكون مناسبة لبعض اللاعبين، ولذلك جاء القرار حرصًا على لياقة صلاح وراحته.
وأضاف الدرندلي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «الصورة» عبر قناة النهار، أن محمد صلاح بالنسبة للمنتخب ليس مجرد لاعب أو قائد، وإنما له دور كبير داخل الملعب وخارجه، مؤكدًا أن وجوده في المعسكر يمثل أهمية كبيرة للاعبين الذين يلتفون حوله وينظرون إليه باعتباره نموذجًا، لما يمتلكه من خبرة دولية كبيرة ينقلها إليهم.
وأكد رئيس بعثة المنتخب أن صلاح يؤدي دورًا مهمًا داخل الملعب باعتباره قائد الفريق والمايسترو، كما يؤدي دورًا مؤثرًا خارجه بصفته كابتن المنتخب.
وأوضح الدرندلي أن المنتخب كان يتمنى وجود محمد صلاح خلال مباراة جنوب السودان، لكن طالما كان هناك اتفاق مسبق على غيابه بسبب النجيل الصناعي، فلا يمكن تغيير القرار، متمنيًا له التوفيق في المباريات المقبلة.
وشدد على أن غياب محمد صلاح لا علاقة له بنتيجة مباراة أنجولا، كما أنه لا يرتبط بأي خلافات، وإنما جاء في إطار الاتفاق المسبق والحرص على سلامته والحفاظ على لياقته.
وأشار الدرندلي إلى أن تأثير محمد صلاح داخل المنتخب يتجاوز دوره كلاعب، مؤكدًا مكانته الخاصة داخل الفريق، وأن اللاعبين ينظرون إليه باعتباره صاحب خبرة دولية كبيرة ويستفيدون من تجربته.
وأضاف أن وجود صلاح يمثل قيمة كبيرة للمنتخب، سواء من خلال دوره القيادي داخل الملعب أو تأثيره في اللاعبين خارجه، مؤكدًا أن الجهاز كان يتمنى مشاركته، لكنه يحترم الاتفاق الذي تم بشأن المباراة.
واختتم رئيس بعثة المنتخب حديثه بالتأكيد على أن جميع أفراد الجهاز الفني موجودون مع الفريق، وأن جميع عناصر البعثة والجهاز الفني الذين كانوا موجودين في كأس العالم عادوا وشاركوا في الاستعدادات الحالية.








