غادر الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مملكة ماليزيا، متوجهًا إلى جمهورية إندونيسيا في زيارة رسمية، وذلك في ثالث محطة في إطار جولة سيادته الآسيوية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن محمد خالد نور دين وزير الدفاع الماليزي كان على رأس مودعي الرئيس بالمطار، وذلك إلى جانب السفير كريم السادات سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة ماليزيا، وأعضاء السفارة المصرية في كوالالمبور.
وفي اتجاه متصل، كان الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، قد أكد على وجود تفاهم واستعداد وإرادة مشتركة بين مصر وماليزيا لتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن اللجنة المشتركة بين البلدين ستعقد اجتماعها خلال الربع الأول من عام 2027، لمتابعة ما تم الاتفاق عليه ودفع التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وقال الرئيس السيسي إن مصر وماليزيا تستهدفان فتح آفاق جديدة للتعاون وتحقيق الاستخدام الأمثل لقدرات البلدين، مؤكدًا أن التعاون المخلص بين الجانبين من شأنه أن يحقق نتائج كبيرة، خاصة في قطاعات الطاقة الجديدة والمتجددة والصناعة والإلكترونيات والزراعة والصناعات الغذائية.
جاء ذلك خلال كلمة الرئيس السيسي في المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، عقب المباحثات التي عقدت بمقر رئاسة الوزراء الماليزية في العاصمة بوتراجايا، والتي شهدت تبادل عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين.
