قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالقاهرة الجديدة، تأجيل محاكمة رجل الأعمال صبري نخنوخ وآخرين، في قضية اقتحام معرض سيارات بالتجمع الخامس، وذلك لعرض تسجيلات كاميرات المراقبة على المساعدات الفنية، فيما تقدم دفاع نخنوخ بادعاء مدني بمبلغ مليون جنيه ضد صاحب المعرض، متهمًا إياه بالتزوير في واقعة جهاز تسجيل كاميرات المراقبة «DVR».
وخلال جلسة المحاكمة، استمعت هيئة المحكمة، برئاسة المستشار هشام الدرندلي، إلى تسجيل مكالمة هاتفية جمعت أحمد. ح، زوج فنانة شهيرة، وأحد أصدقائه، بشأن ملابسات التحفظ على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة الخاص بمعرض السيارات.
وقدم دفاع زوج الفنانة التسجيل الصوتي أمام المحكمة، موضحًا أنه يتضمن حديثًا دار بين المتهم وصديقه ليلة الواقعة، ويتعلق بظروف التحفظ على الجهاز وتسليمه إلى رجال المباحث، قبل إحالته إلى النيابة العامة.
وبحسب ما ذكره الدفاع بشأن مضمون المكالمة، فإن صبري نخنوخ لم يسرق جهاز تسجيل كاميرات المراقبة، وإنما تحفظ عليه وسلمه طواعية إلى رجال المباحث، الذين سلموه بدورهم إلى النيابة العامة.
ويأتي الادعاء المدني الذي تقدم به دفاع نخنوخ في إطار دفاعه عن موكله في القضية المتهم فيها وآخرون باستعراض القوة والبلطجة، على خلفية واقعة اقتحام معرض السيارات بالتجمع الخامس.
وكانت محكمة جنايات القاهرة قد استمعت، خلال جلسات سابقة، إلى أقوال أصحاب معرض السيارات، بعدما قدموا تصالحًا مع المتهمين موثقًا بالشهر العقاري، خلال الجلسة السابقة على الاستماع إلى أقوالهم.
وفي بداية نظر القضية، واجهت المحكمة المتهمين، وعلى رأسهم رجل الأعمال صبري نخنوخ، بالاتهامات المنسوبة إليهم باستعراض القوة والبلطجة، إلا أنهم أنكروا جميع التهم الموجهة إليهم.
كما تلت النيابة العامة أمر الإحالة، وطالبت بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين، فيما أثبتت المحكمة حضور المتهمين ودفاعهم، وطالب ممثل النيابة بتطبيق مواد الاتهام الواردة بأمر الإحالة.
وفي سياق متصل، منعت الأجهزة الأمنية المكلفة بتأمين محكمة القاهرة الجديدة الصحفيين من دخول المحكمة لتغطية جلسة محاكمة صبري نخنوخ وآخرين في القضية.
