رئيس مجلس الإدارة
جمعة معروف
رئيس التحرير
حمادة السيد

رئيس مجلس الإدارة
جمعة معروف
رئيس التحرير
حمادة السيد

تيكرز

موقع الدولة 24
اشترك في النشرة البريدية
العالم

اتهامات متبادلة بين روسيا وبريطانيا.. هل تتعقد فرص السلام في أوكرانيا؟

اتهامات متبادلة بين روسيا وبريطانيا.. هل تتعقد فرص السلام في أوكرانيا؟
بريطانيا وروسيا

تصاعدت حدة التوتر السياسي بين روسيا وبريطانيا على خلفية الحرب في أوكرانيا، بعدما اتهمت موسكو الحكومة البريطانية باستخدام نفوذها الإعلامي لعرقلة جهود التوصل إلى اتفاق سلام، معتبرة أن لندن تسعى إلى إطالة أمد الصراع لتحقيق أهداف سياسية داخلية.

وقال كيريل ديميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في منشور عبر منصة «إكس»، إن ما وصفه برغبة الحكومة البريطانية في استمرار الحرب يستهدف صرف الأنظار عن المشكلات الداخلية التي تواجه المملكة المتحدة.

وأضاف ديميترييف أن بريطانيا توظف نفوذها الإعلامي الواسع لإحباط المساعي الرامية إلى تحقيق السلام في أوكرانيا، فضلًا عن عرقلة الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي يتبنى، بحسب وصفه، النهج ذاته.

وتأتي الاتهامات الروسية في ظل استمرار الخلافات بين موسكو والعواصم الأوروبية بشأن سبل إنهاء الحرب الأوكرانية، مع تباين المواقف حول شروط التسوية السياسية ومستقبل العلاقات مع روسيا.

اتهامات بريطانية لروسيا بالتدخل في استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي

في المقابل، اتهم رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام روسيا بالتدخل في الاستفتاء الذي أُجري عام 2016 بشأن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أهمية توثيق هذا التدخل والكشف عن نتائجه أمام الرأي العام.

وقال بيرنهام، في مقتطفات من بودكاست «ذا ريست إز بوليتيكس» نُشرت الأحد، إنه طلب من مستشاريه، عقب توليه رئاسة الوزراء في يوليو، توضيح ما إذا كانت موسكو قد تدخلت في الاستفتاء، مشيرًا إلى أنه تلقى إجابة واضحة تؤكد حدوث ذلك.

وأضاف رئيس الوزراء البريطاني أن توثيق هذه الوقائع وإثباتها علنًا من شأنه مساعدة الناخبين في ألمانيا وفرنسا على فهم طبيعة ما وصفه بمحاولات جهات معادية التأثير في التحركات السياسية داخل الدول الأوروبية، متهمًا روسيا بالوقوف وراء هذه الأنشطة.

تبادل الاتهامات يفاقم التوتر بين موسكو ولندن

وتعكس التصريحات المتبادلة استمرار التوتر السياسي بين روسيا وبريطانيا، في ظل تبادل الاتهامات بشأن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتباين الرؤى حول مستقبل الأمن الأوروبي وسبل تسوية النزاعات.

وتظل الحرب في أوكرانيا أحد أبرز ملفات الخلاف بين موسكو والدول الغربية، وسط استمرار الجدل بشأن فرص التوصل إلى تسوية سياسية، والدور الذي تلعبه القوى الأوروبية في تحديد مسار الصراع ومستقبل العلاقات مع روسيا.

المزيد

عرض الكل في المزيد