قدم خريجو الأكاديمية العسكرية المصرية عرضًا مميزًا باستخدام أجسادهم لتشكيل مجسم احتفالًا بانتصارات أكتوبر المجيدة، وذلك ضمن فعاليات حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وعدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة.
وجاء العرض في إطار الفعاليات التي يقدمها طلاب وخريجو المؤسسات العسكرية، والتي تجمع بين الانضباط والتنظيم واللياقة البدنية، وتعكس ما اكتسبوه من مهارات خلال فترة الإعداد والتدريب داخل الأكاديمية العسكرية المصرية.
وتضمنت الفعاليات عروضًا بدنية ورياضية تستعرض قدرات المشاركين على التنسيق والعمل الجماعي والتحمل، في مشاهد تعكس أهمية التدريب المستمر في بناء الكفاءة البدنية والذهنية للطلاب.
ويأتي الاحتفاء بانتصارات أكتوبر المجيدة استحضارًا لما تمثله هذه المناسبة من دلالات وطنية وتاريخية في الوجدان المصري، وما ارتبط بها من معاني الإرادة والتخطيط والانضباط والتكاتف.
وشهد حفل التخرج عددًا من المراسم والفعاليات العسكرية، من بينها تسليم وتسلم القيادة بين دفعات الخريجين والدفعات الجديدة، إلى جانب منح خريجي الكليات العسكرية نوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية، فضلًا عن عروض رياضية قدمها الطلاب أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وفي اتجاه متصل، أكد اللواء محمد صلاح التركي، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، أن الأكاديمية تستقبل سنويًا نحو 80 ألف طالب، يتم اختيار ألفين فقط من بينهم، وفقًا لمعايير الانتقاء والتقييم، بما يعادل اختيار طالب واحد تقريبًا من بين كل 40 متقدمًا.
وأوضح أن عملية الاختيار تستهدف انتقاء العناصر الأفضل، مع التركيز على امتلاك الطالب المقومات التي تؤهله للقيادة، وفي مقدمتها اللياقة البدنية والذهنية، والقدرة على التحمل، إلى جانب الاهتمام بمواهبه وقدراته المختلفة.
وأشار مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، في تصريحات على هامش حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية، إلى أن إعداد الطلاب لا يقتصر على الجوانب البدنية والعسكرية، بل يمتد إلى تنمية التفكير والوعي، والاستفادة من مواهب الطلاب وتوجيهها بالشكل الصحيح، بما يحقق أقصى استفادة من قدراتهم وإمكاناتهم.
