أثار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الجدل بتصريحات جديدة بشأن علاقة أوروبا بروسيا، بعدما اتهم الدول الأوروبية بتقديم أموال لموسكو تفوق ما قدمته لدعم أوكرانيا، رغم استمرار الحرب بين الجانبين.
وقال بيسنت، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي» الأمريكية، إن أوروبا منحت روسيا أموالًا أكثر مما قدمته لأوكرانيا، مشيرًا إلى استمرار استهلاك مصادر الطاقة الروسية، وهو ما يسلط الضوء على التناقض بين المواقف السياسية الأوروبية والتعاملات الاقتصادية مع موسكو.
واشنطن توضح موقفها من العقوبات الروسية
وفيما يتعلق بالعقوبات المفروضة على روسيا، أكد وزير الخزانة الأمريكي أن واشنطن لم ترفع العقوبات الأساسية، موضحًا أن الإجراء الأخير يتعلق باستثناءات محددة، من بينها تخفيف القيود على وقود الديزل الروسي لمدة 60 يومًا.
وأشار بيسنت إلى أن هذه المهلة تستهدف متابعة تطورات أسواق الطاقة والإمدادات، في ظل الضغوط التي تواجهها الأسواق، مؤكدًا أن تخفيف القيود على الديزل لا يعني إلغاء العقوبات الأمريكية السابقة المفروضة على موسكو.
وتأتي هذه التطورات وسط تباين في المواقف بشأن التعامل مع روسيا، بين الضغوط السياسية والعقوبات الاقتصادية من جهة، والحاجة إلى ضمان استقرار أسواق الطاقة والإمدادات من جهة أخرى.
وكانت واشنطن قد اتخذت إجراءات تتعلق بتخفيف بعض القيود على وقود الديزل الروسي بصورة مؤقتة، في خطوة أثارت انتقادات أوروبية، وأعادت الجدل حول تأثير العقوبات على أسواق الطاقة ومسار المواجهة الاقتصادية مع موسكو.
