انطلقت أولى جلسات منتدى مصر 2026، تحت عنوان «ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟»، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمناقشة واقع منظومة التعليم في مصر، وجهود تطوير المناهج وأساليب التدريس، ومدى قدرة الطلاب على اكتساب المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل.
واستعرضت الجلسة، من خلال فيديو، أبرز التحديات التي واجهت المنظومة التعليمية، وما أعلنته الوزارة من إصلاحات للتعامل معها، وفي مقدمتها مشكلة الكثافات الطلابية داخل الفصول، حيث أشار العرض إلى انخفاض أعداد الطلاب إلى أقل من 50 طالبًا في الفصل.
وتناول العرض جهود الوزارة لتحسين مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب، إلى جانب إدخال مادة البرمجة ضمن العملية التعليمية، واستعراض نجاح آلاف الطلاب فيها وحصولهم على شهادة من جامعة هيروشيما، فضلًا عن إدخال مادة الثقافة المالية لإكساب الطلاب مهارات تساعدهم على التعامل مع متطلبات الحياة.
كما سلطت الجلسة الضوء على تطبيق نظام البكالوريا المصرية، الذي يتيح مسارات تعليمية متنوعة تشمل الطب وعلوم الحياة، والأعمال، والهندسة وعلوم الحاسب، والآداب والفنون، بما يوفر خيارات متعددة أمام الطلاب وفقًا لميولهم واهتماماتهم.
وامتد العرض إلى جهود تطوير التعليم الفني والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، من خلال الشراكات الدولية والتعاون مع الشريك الصناعي، بهدف إكساب الطلاب المهارات والجدارات العملية التي يحتاج إليها سوق العمل.
وتناقش الجلسة مدى نجاح منظومة التعليم في الانتقال من التركيز على إتاحة التعليم إلى تحسين جودته، وقياس ما يكتسبه الطلاب من معارف ومهارات، إلى جانب تعزيز التكامل بين التعليم قبل الجامعي والجامعي، وربط البرامج التعليمية والتدريبية باحتياجات سوق العمل.
وتأتي الجلسة ضمن محور «بناء الإنسان» بمنتدى مصر 2026، الذي يفتح المجال لمناقشة التحديات التي تواجه التعليم، وطرح رؤى بشأن تطوير المنظومة وإعداد أجيال قادرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة والمنافسة في سوق العمل.
