أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الدولة المصرية واجهت عند بدء مرحلة البناء والإصلاح اختيارًا صعبًا بين الاكتفاء بحماية الحاضر والعمل على تأسيس مستقبل يستحقه أبناء الوطن، وبين الاستمرار في إدارة الأزمات عامًا بعد عام أو امتلاك الشجاعة والإرادة لمواجهة المشكلات المزمنة من جذورها.
وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته في احتفالية ختام فعاليات منتدى مصر 2026، إن الدولة اختارت الطريق الأصعب والأبقى، القائم على التعامل الحقيقي مع التحديات بمنهج شامل ومسؤول، مؤكدًا أن مصر لم تكن تملك رفاهية الانتظار أو تأجيل القرارات، وهو ما دفعها إلى التحرك لمواجهة المشكلات وإجراء الإصلاحات وتنفيذ مشروعات البناء.
وأضاف أن الدولة انطلقت في تنفيذ مسار شامل بإخلاص وتفانٍ، انطلاقًا من الإيمان بأن المسؤولية الوطنية تفرض عدم استمرار المشكلات التي واجهتها الأجيال السابقة أو توريثها للأبناء، مشيرًا إلى أن الهدف كان التعامل مع التحديات بصورة جذرية، بما يضع أساسًا لمستقبل أفضل للأجيال القادمة، بدلًا من الاكتفاء بتأجيل المشكلات أو التعامل مع آثارها بصورة مؤقتة.
